البرادعي يؤيد التشدد الأميركي تجاه النووي الإيراني

كشفت مصادر دبلوماسية غربية أن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يؤيد على ما يبدو الموقف الأميركي المطالب بضرورة اتخاذ موقف متشدد من البرنامج النووي الإيراني.

يأتي ذلك وسط خلاف أوروبي أميركي بشأن مشروع القرار الذي أعدته بريطانيا وفرنسا وألمانيا بشأن إيران لعرضه على اجتماعات مجلس حكام الوكالة الذي يبدأ أعماله اليوم في فيينا.

وأوضحت المصادر أن البرادعي يشعر بالقلق من أن مشروع القرار بشأن انتهاكات إيران السابقة لالتزاماتها أمام الأمم المتحدة ضعيف للغاية وغير كاف لدعم الوكالة.

وكانت واشنطن قد انتقدت بشدة المشروع الأوروبي ووصفه وزير الخارجية الأميركي بأنه غير كاف ويفتقر للآليات الواجب اتخاذها في حالة عدم التزام طهران بتعهداتها.

وكشفت مصادر دبلوماسية أن مشروع القرار الأوروبي يتفادى اتهام طهران بانتهاك التزاماتها المتعلقة بحظر الانتشار النووي رغم اتهامها بإخفاء نشاطاتها النووية، وأنه يتضمن موافقة طهران على تجميد برنامجها لتخصيب اليورانيوم والقبول بعمليات تفتيش تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال دبلوماسيون في فيينا إن واشنطن قد تكون مستعدة لقبول حل وسط بعد إبلاغ مجلس الأمن الدولي بانتهاكات إيران في الماضي ولكنها لن تتخلى عن إعلان عدم التزام إيران بمعاهدة منع الانتشار النووي.

وقال مفوض العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبي كريس باتن إن الخلافات بين الولايات المتحدة والاتحاد حول إيران قابلة للحل مشيرا إلى أن الاتحاد لا يريد أيضا مواجهة مع طهران.

وأوضح أن وزراء خارجية الترويكا الأوروبية يبذلون جهدا كبيرا لضمان تنفيذ تعهدات طهران بتوقيع البروتوكول الإضافي لمعاهدة حظر الانتشار النووي ووقف تخصيب اليورانيوم على نحو يمكن التحقق منه.

وفي المقابل أعلن رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران أن بلاده سترفض أي تعهد قانوني يمكن أن تطلبه وكالة الطاقة الذرية بوقف عمليات تخصيب اليورانيوم.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة