أفغانستان تجمع الأسلحة وطالبان تنفي قتل فرنسية

Afghan militia wait to turn in their weapons at a military base in Kunduz, Afghanistan on 22 October, 2003. A long-awaited U.N.-sponsored project to disarm, demobilize and reintegrate 100,000 soldiers across Afghanistan was under way in the north, a key step to bringing eventual peace to this war-torn country. The "New Beginnings Program," which lets soldiers exchange their weapons for jobs, began in the northern province of Kunduz on Monday. AFP PHOTO/Richard VOGEL/POOL

قال وزير الداخلية الأفغاني علي أحمد جلالي إن مشروع جمع الأسلحة الثقيلة من الفصائل المعارضة في أفغانستان سيبدأ اعتبارا من يوم غد الجمعة.

وأضاف جلالى أن مناطق الشمال ستكون أولى المناطق التي سيشملها المشروع باعتبار أنها تشهد تأزما في العلاقات بين عدد من قادة الفصائل خاصة بين محمد عطا وعبد الرشيد دوستم.

وأوضح المسؤول الأفغاني أن مشروع نزع الأسلحة سيعنى كذلك بإيجاد فرص للعمل وتطوير النظام الإداري في الولايات الجنوبية والشرقية.

نفي طالبان
في هذه الأثناء نفى المتحدث بأسم حركة طالبان حامد أغا في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه, مسؤولية الحركة عن اغتيال موظفة الأمم المتحدة, وقال إن مانشرته بعض الصحف ووسائل الإعلام نقلا عنه بهذا الخصوص عار عن الصحة, مؤكدا أن طالبان لم ولن تستهدف موظفي المؤسسات الإغاثية الذين يقومون بإعمار البلاد وخدمة الشعب الأفغاني

وقال إنه يتعين على الأمم المتحدة مساءلة الولايات المتحدة وحكومة كابل عن أعمال العنف التي يتعرض لها موظفوها في أفغانستان لأن هاتين الجهتين مكلفتين بحماية موظفي الإغاثة.

في غضون ذلك جرت اليوم في كابل مراسم تشييع بيتينا غوسلار التي قتلت الأحد على يد مجهولين قيل إنهم من أفراد حركة طالبان. ونقل جثمان غواسلار (29 عاما) الذي لف بعلم الأمم المتحدة, بسيارة تابعة للمنظمة الدولية إلى المقبرة حيث دفن في مراسم خاصة في المقبرة البريطانية المخصصة للأجانب وغير المسلمين وسط العاصمة الأفغانية.

المصدر : الجزيرة + وكالات