فشل الانتخابات الرئاسية في صربيا للمرة الثالثة

أعلن مراقبون في بلغراد أن الناخبين في صربيا فشلوا للمرة الثالثة خلال عام في انتخاب رئيس للبلاد حسب النتائج غير الرسمية إذ لم تصل نسبة الإقبال على الانتخابات الحد الأدنى للمشاركة الذي ينص عليه القانون.

ويأتي الإخفاق الأخير ليزيد من تعقيد الأزمة السياسية في البلاد التي تكافح لإنجاح إصلاحات غربية النمط بعد ثلاث سنوات من الإطاحة بالرئيس سلوبودان ميلوسوفيتش.

وقال "مركز الانتخابات الحرة والديمقراطية" المستقل إن نسبة الإقبال في الانتخابات التي دعي لها 6.5 ملايين ناخب بلغت 38.3% مع إغلاق مراكز الاقتراع أبوابها. وتأتي هذه الانتخابات بعد فشل محاولتين سابقتين لانتخاب رئيس الدولة بسبب عدم بلوغ نسبة المشاركين في الانتخابات 50% التي ينص عليها القانون.

وخلافا للتوقعات وفي تطور مفاجئ أظهرت النتائج غير الرسمية للانتخابات رغم فشلها تقدم القومي توميسلاف نيكوليتش على السياسي المؤيد للديمقراطية دراجوليوب ميكونوفيتش مرشح تحالف المعارضة الديمقراطية الصربية بحصوله على 1.16 مليون صوت مقابل 873 ألف صوت.

وتشكل النتيجة نكسة جديدة للإصلاحيين خصوصا بعد إعلان التكتل الحاكم عن نيته إجراء انتخابات برلمانية في ديسمبر/ كانون الأول المقبل. وقال مراسل الجزيرة في بلغراد إن هناك احتمالات أن تشغل رئيسة البرلمان منصب رئيس الجمهورية لكن بعض الخبراء شككوا فيها باعتبار أن البرلمان قد تم حله.

وأدلى الناخبون الصرب بأصواتهم لاختيار رئيس جديد للبلاد من بين ستة مرشحين, منذ فشل عمليتي انتخاب في سبتمبر/أيلول وديسمبر/كانون الأول 2002 لعدم وصول نسبة الإقبال الحد الأدنى المطلوب.

الجدير بالذكر أن صربيا تعيش دون رئيس دولة منتخب منذ استسلام ميلان ميلوتينوفيتش لمحكمة جرائم الحرب التابعة للأمم المتحدة في لاهاي بعد انتهاء فترة ولايته في ديسمبر/ كانون الأول الماضي ليلحق برئيسه السابق ميلوسوفيتش.

وتشكل صربيا الحلقة القوية في الاتحاد الفدرالي اليوغوسلافي السابق الذي شكله ميلوسوفيتش عام 1992 وتحول في فبراير/شباط الماضي إلى دولة صربيا والجبل الأسود. وإن كانت هذه الدولة تملك رئاسة وحكومة وبرلمانا, فإن كلا من فصيليها صربيا والجبل الأسود لديه أيضا رئاسة وحكومة وبرلمان.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة