القاعدة تتبنى الهجومين على الكنيسين في إسطنبول

أعلنت صحيفة القدس العربي ومقرها لندن أنها تلقت الأحد بيانا يتبنى فيه تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن الهجومين اللذين استهدفا كنيسين يهوديين في إسطنبول واللذين أسفرا عن مقتل 23 شخصا وإصابة 300 آخرين. وهدد البيان بتوجيه مزيد من الضربات للولايات المتحدة وحلفائها في جميع أنحاء العالم.

وجاء البيان الذي تلقت وكالة فرانس برس أيضا نسخة منه "لقد قامت كتائب الشهيد أبو حفص المصري برصد عملاء المخابرات اليهودية بعد التأكد من وجود خمسة منهم في كنيسين يهوديين في وسط مدينة إسطنبول التركية, ضرب المجاهدون ضربتهم القاتلة في مقتل, والباقي قادم بإذن الله".

وأضاف البيان "نقول للمجرم (الرئيس الأميركي جورج) بوش وأذنابه من العرب والعجم وخصوصا بريطانيا وإيطاليا وأستراليا واليابان, إن سيارات الموت لن تتوقف عند بغداد والرياض وإسطنبول وجربة والناصرية وجاكرتا حتى تراها بأم عينيك في وسط عاصمة طاغوت العصر".

وطالبت القاعدة في البيان واشنطن بأن "يكفوا حربهم عن الإسلام والمسلمين باسم مكافحة الإرهاب, وتطهير جميع الأراضي الإسلامية من دنس اليهود والأميركيين بما فيها القدس وكشمير".

وكانت الشرطة التركية قد رجحت استخدام سيارات مفخخة في الهجومين وقالت إنها قد تكون من تنفيذ منظمة أجنبية.

وأعلنت وكالة أنباء الأناضول التركية أنه تم توقيف أربعة أشخاص, بينهم امرأة, بعد التفجيرين ثم تم الإفراج عنهم بعد وقت قصير.

وقال مسؤولون في الشرطة لوكالة أنباء الأناضول إن الخبراء عثروا على بقايا بشرية في الشارع مطابقة لأنسجة كانت خلف مقود إحدى السيارتين اللتين انفجرتا. ورجح الخبراء أنها بقايا لرجل من أصل عربي.

وصرح مصدر دبلوماسي مطلع على التحقيقات بأن "السيارتين انفجرتا وهما تسيران" لدى مرورهما قرب الكنيسين.

اتهامات
من جانبها قالت قنصل إسرائيل في إسطنبول أميرة عرنون إنه "ما زال الوقت مبكرا لاستخلاص استنتاجات, لكن هذين الهجومين كانا ضخمين بحيث لا يمكن إلا أن يكونا من تدبير منظمة كبيرة وربما بدعم دولة ما".

وأضافت أميرة أن مسؤولين من المخابرات الإسرائيلية (الموساد) وجهاز الأمن الداخلي (شين بيت) يتعاونون مع أجهزة الأمن التركية في التحقيق.

وكان شخص مجهول الهوية قال إنه يتحدث باسم "الجبهة الإسلامية لفرسان المشرق الأكبر" التركية أعلن في مكالمة هاتفية مع وكالة أنباء الأناضول مسؤولية الجبهة عن الانفجارين.

وقالت الوكالة إن القنابل التي استخدمت بلغ وزن كل واحدة منها من 300 إلى 400 كلغ, وهي مصنوعة من مزيج من المواد الكيميائية موضوعة في صناديق ومخبأة تحت مواد للتنظيف.

وتعهد وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم بتعقب منفذي الهجومين على الكنيسين اليهوديين في إسطنبول وتقديمهم للعدالة في أقصر وقت ممكن.

وقدم شالوم في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة الاقتصادية التركية مع نظيره عبد الله غل تعازيه إلى الحكومة والشعب التركي, متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.

وأكد غل أن التحقيقات لا تزال جارية وأن القبض على الجناة الحقيقيين يحتاج بعض الوقت داعيا دول العالم إلى مكافحة ما سماه الإرهاب ودعم الديمقراطية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة