النرويج تعلق وساطتها في سريلانكا

Norwegian Deputy Foreign Minister Vidar Helgesen (L) shakes hands with Sri Lankan Prime Minister Ranil Wickremesinghe, 11 November 2003 after he arrived in the island to help revive the island's Norwegian-backed peace process. Norwegian peace brokers were desperately trying to salvage Sri Lanka's peace bid with Tamil rebels as the prime minister agreed to meet the president but rejected her offer of a unity government

أعلنت النرويج انسحابها كوسيط من محادثات السلام في سريلانكا لحين تسوية الخلافات بين رئيسة البلاد شاندريكا كوماراتونغا ورئيس الوزراء رانيل ويكرميسينغ بشأن المحادثات.

وقال فيدار هيلغيسن نائب وزير الخارجية النرويجي للصحفيين في ختام مهمة وساطة بكولومبو إنه سيعود لبلاده بانتظار تسوية الأزمة السياسية داخل السلطة في هذا البلد، معبرا عن أمله في أن تبقى حكومة كولومبو ونمور التاميل ملتزمين باتفاق وقف إطلاق النار.

من جهتهم أكد مقاتلو نمور التاميل التزامهم بهذا الاتفاق وعملية السلام الجارية في البلاد. وقال زعيمهم فيلوبيلاي برابهاكاران إن جماعته طلبت ضمانات من الوسطاء النرويجيين بشأن التزام الحكومة السريلانكية بقرار وقف إطلاق النار, مشيرا إلى حرصهم على الاستمرار في محادثات السلام.

وأضاف أن نمور التاميل مستعدون للانتظار حتى تصل رئيسة البلاد ورئيس حكومتها إلى حل خلافاتهما السياسية قبيل العودة إلى العملية السلمية.

واتفقت الحكومة السريلانكية مع التاميل على هدنة منذ فبراير/ شباط 2002 إلا أن الأزمة السياسية بين رئيسة البلاد ورئيس الوزراء خيمت على المساعي النرويجية لإعادة عملية السلام المتوقفة إلى مسارها.

وفي الأسبوع الماضي عزلت رئيسة سريلانكا ثلاثة وزراء وعطلت البرلمان متهمة رئيس الوزراء بأنه يضر بالأمن ويقدم تنازلات مبالغا فيها لتحقيق السلام مع المتمردين.

ولم يخف المتمردون استياءهم من كوماراتونغا التي نجت بأعجوبة من حادث تفجير عام 1999. وكان ويكرميسينغ قد طلب منها إما أن تتولى عملية السلام بنفسها أو تعيد وزراء الدفاع والداخلية والإعلام الذين عزلتهم.

وسقط 64 ألف قتيل على الأقل منذ بدء النمور القتال قبل 20 عاما لإقامة وطن مستقل للأقلية التاميلية.

المصدر : وكالات