العفو الدولية تندد بمعاملة إسبانيا للمهاجرين المغاربة


أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها الشديد للطرق التي تستخدمها السلطات الإسبانية في إعادة المغربيين القاصرين إلى بلادهم والترتيبات المتخذة في هذا الشأن بين الحكومتين الإسبانية والمغربية.

وجاءت تحذيرات المنظمة الدولية في أعقاب تعميم خطي أصدره مكتب المدعي العام الإسباني يوم 23 أكتوبر/ تشرين الأول مفاده أنه ينبغي معاملة المهاجرين غير الشرعيين الذين تفوق أعمارهم 16 سنة كمواطنين راشدين يتم طردهم على هذا الأساس.

واعتبر مدير منظمة العفو الدولية إستيبان بلتران أثناء عرضه تقريرا للمنظمة حول السياسة الخارجية الإسبانية التعميم خطيرا، وعبر عن مخاوفه إزاء بحث إسبانيا والمغرب وسائل إبعاد قاصرين خلال لقاء وزيري خارجية البلدين يوم 19 من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري في مدريد.

وتقول منظمة العفو إن الاتفاقية الدولية حول حقوق الطفل تنص على "وضع الطفل الموجود في بلد تحت مسؤولية حكومة هذا البلد" وإنه لا يمكن طرده من دون تأمين استقباله في البلد المرسل إليه.

وكانت الخلافات قد تصاعدت بين الرباط ومدريد مؤخرا بسبب موجات الهجرة غير المشروعة عبر جبل طارق.

واعتقل خفر السواحل الإسباني أكثر من ألف مهاجر حاولوا النزول إلى الساحل الجنوبي لإسبانيا أو جزر الكناري في الآونة الأخيرة. كما تصادر السلطات الإسبانية بشكل منتظم شحنات من المخدرات قادمة من شمال أفريقيا.

ويبلغ عرض مضيق جبل طارق الذي يفصل البلدين نحو 20 كلم فقط عند أضيق نقطة، وتعتبر إسبانيا منفذا إلى أوروبا للعديد من المهاجرين المحتملين من شمال أفريقيا ودول أفريقيا جنوبي الصحراء.

المصدر : الفرنسية

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة