إسرائيل تطور سلاحا يبعد جنودها من مرمى النار

قالت شركة إسرائيلية إنها طورت نظام رؤية إلكترونية هو الأول من نوعه عالميا يسمح للجنود الإسرائيليين بفتح النار من زوايا الطرق دون الدخول في مواجهة مع المقاومين الفلسطينيين.

وطرحت شركة "هيلو بوينت" ومقرها وسط إسرائيل آلة تصوير فيديو تثبت على البندقية أو المسدس وتستقبل الصورة على شاشة تتدلى من الخوذة أو مثبتة في معصم الجندي، وهو ما يسمح له بتخطي بعض العقبات وفتح النار دون وضع جسمه باستثناء ذراعيه في خط النار.

وقد جرب جنود إسرائيليون في ساحة للتدريب على إطلاق النار ببلدة قيسارية الساحلية نظام الرؤية الإلكترونية الجديد. إذ كمن جندي في مدخل أحد المباني واستخدم مسدسه المزود بالجهاز الجديد ليضرب هدفا من الورق المقوى بعيدا عن مرمى البصر، بينما استخدم جندي آخر الجهاز المثبت على بندقيته لإصابة سقف سيارة مستهدفة.

وقال مدير "هيلو بوينت" إبراهام بار دافد إنه أول نظام للرؤية يستخدم تكنولوجيا الفيديو اللاسلكية مما يعني أيضا أن القادة سيكون بوسعهم مراقبة المعركة وهي جارية، مشيرا إلى أن هذا المنتج طور خلال العام الماضي ليلبي احتياجات القوات الإسرائيلية الخاصة وبدأ استخدامه بالفعل.

ووصف خبير في الأسلحة النظام بأنه يجيء في إطار السعي الدائم لإبعاد الجنود الإسرائيليين عن مرمى النار.

وقال تشارلز كاتشو من مجلة جينز الدفاعية الدولية "منذ الحرب العالمية الأولى كان الجنود يثبتون مرايا على الأسلحة حتى يتمكنوا من فتح النار وهم وراء السواتر".

وقالت صحيفة معاريف الشهر الماضي إن شركة أميركية تمكنت بمساعدة شركة إسرائيلية من إنتاج "طلقة الزاوية" وهي مسدس مرن يتمدد ليبقى السلاح على بعد طول ذراع عن جسد الجندي ويستخدم أيضا آلة تصوير فيديو في التصويب.

المصدر : رويترز

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة