واشنطن: انتخابات الرئاسة الشيشانية فرصة ضائعة


undefinedانتقدت الولايات المتحدة بشدة اليوم الاثنين الانتخابات الرئاسية في الشيشان مؤكدة أنها كانت بعيدة عن القواعد الديمقراطية وأنها فرصة مهدرة.

وعبر المتحدث باسم وزارة الخارجية ريتشارد باوتشر عن خيبة الأمل إزاء الفوز الفوز الساحق لرئيس الإدارة الشيشانية الموالية لموسكو أحمد قادروف قائلا إنه "من المؤسف أن الانتخابات الرئاسية التي جرت والعملية السياسية التي قادت إليها لم تكن لهما القدرة على إفراز نتائج ديمقراطية".

وأضاف باوتشر أن "عدم وجود أي منافس قوي لقادروف وسيطرة القوى الموالية له الواضحة على وسائل الإعلام الشيشانية تقودنا إلى استنتاج أن الانتخابات لم تستوف المعايير الدولية لانتخابات حرة وعادلة".

وأوضح المتحدث أن المسؤولين الأميركيين أعربوا في الأسابيع الأخيرة أكثر من مرة عن قلقهم من هذه الانتخابات لمحادثيهم الروس ولا سيما الرئيس جورج بوش الذي التقى الرئيس فلاديمير بوتين في نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي.

undefined

وأضاف "نظرا لهذه المشاكل فإنه من غير المؤكد أن يكون لهذه الانتخابات مصداقية وشرعية كافية في نظر شعب الشيشان للتقدم باتجاه تسوية" للنزاع الذي يمزق هذه الجمهورية القوقازية. لكنه أعرب عن الأمل في أن "يجد الشعب الشيشاني وقادته على جميع المستويات بالعمل مع المسؤولين الروس الطريق لإعادة السلام".

وتقول الولايات المتحدة إنه ليس ثمة حل عسكري للنزاع في الشيشان حيث تخوض القوات الروسية حربا ضد المقاتلين الشيشان منذ تسعة أعوام. وانتقد أغلب المراقبين الدوليين نتيجة الانتخابات ووصفتها أغلب وسائل الإعلام بأنها سباق لجواد واحد.

وقد أعلنت اللجنة الانتخابية المركزية اليوم الاثنين فوز رئيس الإدارة الشيشانية الموالية لروسيا أحمد قادروف في الانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد بحصوله على 81.1% من أصوات الناخبين.

وقد حصل قادروف على أكثر من نصف الـ 462 ألف بطاقة المسجلة، وهي النسبة المئوية التي يطلبها القانون لإعلانه فائزا في الدورة الأولى، كما أعلن ذلك رئيس اللجنة الانتخابية عبد الكريم أرسخانوف.


وكان على 560 ألف ناخب مسجل الاختيار بين سبعة مرشحين لكن اثنين من المنافسين الثلاثة الأساسيين لقادروف سحبا ترشيحهما خلال الحملة الانتخابية، أما الثالث مالك سعيد اللاييف رجل الأعمال الثري ورئيس الوزراء السابق فقد منع من خوض الانتخابات بسبب مخالفات مفترضة.

المصدر : وكالات