مجلس الأمن يوفد فريقا إلى أفغانستان لتنشيط السلام

يتوجه وفد من أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر اليوم الجمعة إلى كابل لتقييم إمكانية توسيع مهمة القوة الدولية وتنشيط عملية السلام في البلاد وتحذير قادة المليشيات من محاولة إضعاف حكومة الرئيس حامد كرزاي.

وتبدأ رحلة العمل التي تستمر أسبوعا بعد غد الأحد، وتجيء بعد قرار لمجلس الأمن بتوسيع المهمة التي تقوم بها قوات حلف شمال الأطلسي في العاصمة كابل ومدها إلى أقاليم أخرى مضطربة بها قادة مليشيات متمردة وتنتشر فيها تجارة المخدرات.

ويصل قوام القوة الدولية في أفغانستان 5500 فرد من بينهم 1500 من ألمانيا التي تعتزم إرسال 450 جنديا إضافيا.

وقال غونتر بلوغر مندوب ألمانيا لدى الأمم المتحدة ورئيس البعثة إن الهدف من الزيارة هو معاينة كيف يكون التمديد الأمثل لسلطة الإدارة في كابل لتشمل كل البلاد وإظهار "الالتزام الدولي المستمر بعملية السلام والإعمار في أفغانستان".

ويمثل ألمانيا والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وبلغاريا والمكسيك وإسبانيا في الوفد مندوبوهم لدى الأمم المتحدة، ويمثل روسيا وباكستان نائبا مندوبيهما. كما يمثل دبلوماسيون سوريا والصين وأنغولا والكاميرون وشيلي وغينيا.

وقال بلوغر إن الوفد سيزور يوم الأربعاء مزار الشريف ويلتقي القائد الطاجيكي أستاذ عطا محمد ومنافسه الأوزبكي عبد الرشيد دوستم.

لكن وفد مجلس الأمن لن يزور مدينة قندهار الجنوبية حيث علق موظفو الإغاثة التابعون للأمم المتحدة عملهم بسبب الهجمات المتصاعدة لطالبان.

وكانت حكومة كرزاي قد أعلنت يوم الأحد الماضي تنحية حكام وقادة شرطة أربعة أقاليم شمالية وتنحية دوستم ومحمد ومنحهما مناصب في كابل.

المصدر : رويترز

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة