البيت الأبيض يرفض فرض عقوبات على ماليزيا


أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن البيت الأبيض لا يؤيد اقتراح مجلس الشيوخ الأميركي بتجميد مساعدة عسكرية بقيمة 1.2 مليون دولار لماليزيا، ردا على تصريحات أدلى بها مؤخرا رئيس الوزراء الماليزي محاضر محمد اعتبرتها واشنطن معادية للسامية.

وقالت الوزارة إن إدارة الرئيس جورج بوش تعتبر أن محاضر محمد تعرض بما فيه الكفاية للانتقاد على تلك التصريحات التي أدلى بها، وتعتقد أنه يجب إعطاء فرصة لخلفه "لاتخاذ موقف مختلف" قبل فرض عقوبات مالية على ماليزيا.

وأضاف المتحدث باسم الوزارة ريتشارد باوتشر "لقد عبرنا علنا عن وجهة نظرنا حول الملاحظات التي أدلى بها رئيس الوزراء الماليزي" خلال قمة منظمة المؤتمر الإسلامي في ماليزيا منتصف الشهر الجاري، موضحا أن الإدارة "يعتريها نفس القلق الذي هو لدى مجلس الشيوخ". وقال محاضر خلال مخاطبته القمة إن اليهود باتوا يحكمون العالم بالوكالة.

وجاء في القرار الذي تم التصويت عليه كتعديل لمشروع ميزانية الـ18 مليار دولار للمساعدات الخارجية في العام 2004 "قبل أن يتم دفع هذه المساعدة يجب أن تتأكد وزارة الخارجية من أن ماليزيا تدعم وتشجع الحريات الدينية بما في ذلك الديانة
اليهودية".

وكان مجلس النواب الأميركي اكتفى من ناحيته بتبني قرار في 21 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري يدين تصريحات رئيس الوزراء الماليزي ووجه دعوة إلى الاتحاد الأوروبي ومنظمات دولية أخرى لحثهم على أن يحذوا حذوه.

المصدر : الفرنسية

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة