عشرات القتلى بكولومبيا أثناء استفتاء على الإصلاحات

استفتاء حاسم في كولومبيا يجري على إيقاع التفجيرات والاغتيالات (الفرنسية)
قتل 14 شخصا على الأقل في هجمات شنها المتمردون أمس السبت في كولومبيا وذلك خلال استفتاء على سلسلة من الإصلاحات يريد الرئيس ألفارو أوريبي إدخالها لمكافحة الفساد.

واتهمت السلطات الكولومبية القوات المسلحة الثورية الكولومبية بشن هجوم أسفر عن مقتل ستة من ضباط الشرطة وضابط في الجيش في غامبالو على بعد 600 كلم جنوب غرب بوغوتا. وقد جرح ثمانية عسكريين آخرين في هذا الهجوم.

وأضافت أن هجوما منفصلا بقنبلة يدوية أسفر عن مقتل ضابط في الجيش قرب ثكنة عسكرية في إقليم توليما (وسط) على بعد مائة كيلومتر غرب بوغوتا.

وقتل ستة أشخاص على الأقل في انفجار بمحل تجاري لبيع المواد الغذائية في يارومال على بعد 550 كلم شمال بوغوتا. لكن مصادر في الشرطة رجحت أن يكون الهجوم نجم عن عملية ابتزاز ولا علاقة له بالاستفتاء.

من جهة أخرى أعلن مصدر رسمي أن القوات المسلحة الثورية الكولومبية قامت بخطف 12 من مراقبي عملية التصويت في تروخيلو (جنوب غرب) وأحرقت مواد تتعلق بالاستفتاء.

وكان المتمردون هددوا بالتشويش على الاستفتاء على 15 إجراء للإصلاح الإداري من بينها خفض عدد مقاعد البرلمان من 268 إلى 218 مقعدا وتجريد موظفي الحكومة الذين يدانون باختلاس أموال من الحقوق المدنية.

وما زالت نتائج الاستفتاء موضع تشكيك بسبب المشاركة الضئيلة إذ إنه بعد فرز 96.75% من الأصوات كشفت النتائج أن أيا من الإصلاحات التي طرحها أوريبي لم تحصل على النصاب اللازم لإقرار نتائجها.

وحصل الإصلاح الأول الذي يتعلق بتجريد الذين يدانون باختلاس أموال عامة من حقوقهم المدنية على تأييد 93.30% من المقترعين, لكن نسبة هؤلاء لم تتجاوز 24.75% من الناخبين المسجلين.

والأمر ينطبق على الإصلاحات الأخرى التي حصلت على تأييد 80% من الناخبين لكن نسبة المشاركة كانت أقل من الحد المطلوب. وليتم اعتماد النتائج يجب أن تتجاوز نسبة المشاركين 25% من الناخبين المسجلين الذين يبلغ عددهم 25 مليون شخص.

ويفترض أن يصوت الناخبون الكولومبيون اليوم الأحد لاختيار رؤساء وأعضاء المجالس البلدية وحكام وأعضاء المجالس المحلية في البلاد لولاية تستمر ثلاثة أعوام.

وقد نشرت السلطات الكولومبية حوالي 300 ألف جندي لضمان الأمن أثناء الاستفتاء والانتخابات.

المصدر : الفرنسية