أرمينيا تطالب أذربيجان بحل سريع لإقليم ناغورني

حذرت الحكومة الأرمنية جارتها أذربيجان من احتمال أن تتسلح مجددا للدفاع عن إقليم ناغورني قره باغ الخاضع لسيطرة أذربيجان ويشكل الأرمن غالبية سكانه.

وقال وزير الدفاع الأرمني سيرج سركيسيان للصحفيين "نستطيع أن نحصل على ما نحتاج إليه من بلغاريا بدون تسوية مشكلة قره باغ". وأضاف أنه في حال التوصل إلى أي تسوية "فلن يحتاج جيشنا إلى هذه الكمية من الأسلحة والذخائر".

وكان سركيسيان يتحدث بعد توقيع برنامج للتعاون للعام 2004 مع نظيره البلغاري نيكولاي سفيناروف. ويأتي هذا التصريح بينما تزايدت الحوادث في الأشهر الأخيرة على الخط الفاصل بين القوات الأرمينية والأذرية في ناغورني قره باغ.

وكانت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا دعت الأربعاء الجانبين إلى تحريك عملية السلام. وقد صعدت باكو لهجتها خلال الصيف الماضي، وأكد الرئيس المنتخب إلهام علييف أنه لا يستبعد أن تتبدد إمكانيات تسوية هذه القضية بطريقة سلمية.

وأدت مواجهات بدأت عام 1988 بين الأرمن وأذربيجان إلى سقوط أكثر من 35 ألف قتيل وتشريد أكثر من مليون شخص. وكان إقليم ناغورني قره باغ أعلن استقلاله عام 1991 ودافع عنه سكانه بقوة السلاح بدعم من أرمينيا حتى أبرم اتفاق وقف إطلاق النار عام 1994.

يذكر أن جيب ناغورني قره باغ كان جزءا من أرمينيا حتى عام 1923 عندما ألحقه ستالين بجمهورية أذربيجان الاشتراكية السوفياتية في ذلك الوقت ومنحه وضع منطقة تتمتع بحكم ذاتي.

المصدر : الفرنسية