نشر تفاصيل اختطاف حزب الله ضابطا إسرائيليا

Relatives and comrades carry the coffin, draped with Hezbollah’s yellow flag, of one of two Lebanese Shiite Muslim Hezbollah fighters whose bodies were repatriated Israel 25 August 2003 in the Lebanese southern port of Naqoura, near the border with Israel. The bodies were transported in two Lebanese Red Cross ambulances preceded by an International Committee for the Red Cross (ICRC) vehicle, past the Lebanese army checkpoint, to the first Hezbollah position at the seafront road near the border. Hezbollah followers wearing green uniforms placed Hezbollah flags on the coffins on which wreathes were laid by Sheikh Nabil Qaooq, the top Hezbollah official in southern Lebanon.

أجازت المحكمة العليا في إسرائيل اليوم الأربعاء نشر تفاصيل عن الظروف التي أحاطت عملية اختطاف حزب الله ضابط مخابرات إسرائيليا يدعى الحنان تاننباوم في لبنان عام 2000.

وردت المحكمة العليا بذلك طلب استئناف تقدمت به عائلة تاننباوم ضد نشر تلك التفاصيل. وتفيد المعلومات الأولية التي نشرتها وسائل الإعلام الإسرائيلية أن تاننباوم (56 عاما) -وهو عقيد في الاحتياط الإسرائيلي- كان يمر بصعوبات مالية إثر ديون تراكمت عليه بسبب القمار وكان يتعرض لضغوطات وعمليات ابتزاز.

وقد أغوته وهو في الحالة هذه فكرة الذهاب إلى دبي (دولة الإمارات العربية المتحدة) التي أقنعه بها عربي إسرائيلي من أعيان مدينة الطيبه -وكانت تربطه بها علاقات وثيقة- للقيام بصفقة مغرية وربما غير مشروعة.

وهذا العربي الإسرائيلي المقيم حاليا في لبنان ما لبث أن سلم بعد ذلك الحنان تاننباوم إلى عناصر في حزب الله مقابل مبلغ من المال. ثم نقل إثر ذلك بحسب المعلومات إلى لبنان بجواز سفر مزور عبر أوروبا أو على متن رحلة مباشرة, إما بواسطة التهديد أو بتخديره أو بملء إرادته حسب ما جاء في التفاصيل الإسرائيلية.

ويأتي نشر هذه المعلومات في وقت تجري فيه منذ عدة أسابيع اتصالات بصدد تبادل الأسرى بين إسرائيل وحزب الله بوساطة ألمانية.

وتعتقل إسرائيل نحو ستة آلاف فلسطيني إضافة إلى حوالي 20 لبنانيا بينهم الشيخ عبد الكريم عبيد المسؤول في حزب الله ومصطفى ديراني، وقد خطف كلاهما في لبنان في الأعوام 1989 و1994 للمبادلة بهما مقابل معلومات عن الطيار الإسرائيلي رون آراد الذي أسقطت طائرته فوق لبنان عام 1986.

أما حزب الله فيحتجز من جهته منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2000 ثلاثة جنود إسرائيليين أسرهم في منطقة مزارع شبعا المحتلة. كما يحتجز ضابط الاحتياط الحنان تاننباوم الذي يصفه بأنه من عناصر الموساد.

المصدر : وكالات

المزيد من أسرى ورهائن
الأكثر قراءة