ترويكا أوروبية تبحث المسألة النووية في طهران

وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا
أعلنت مصادر في الحكومة الإيرانية اليوم أن وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا سيقومون بزيارة مشتركة إلى طهران غدا الثلاثاء لإجراء محادثات مع الرئيس محمد خاتمي بشأن برنامج إيران النووي.

وأوضحت الرئاسة الإيرانية ووزارة الثقافة والإرشاد أن الرئيس خاتمي سيستقبل سترو ودو فيلبان وفليشر صباح غد الثلاثاء.

ويأتي هذا الإعلان بعد اتفاق بين خبراء إيرانيين وآخرين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية يمهد الطريق لاحتمال قبول طهران بتوقيع البروتوكول الإضافي لاتفاقية حظر نشر الأسلحة النووية.

ورغم التأكيدات الإيرانية للزيارة فإن شكوكا تحيط بالمحاولة البريطانية الفرنسية الألمانية لحسم المواجهة مع إيران رغم تلميحات طهران بأنها قد توقف برنامجا لتخصيب اليورانيوم المثير للجدل.

وقال دبلوماسيون بريطانيون وفرنسيون وألمان إن الزيارة غير مؤكدة ولن تكون واردة بدون تعهد إيران مسبقا رسميا بتقديم ضمانات بأن برنامجها النووي مدني.

وأعلن ممثل إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي صباح اليوم أن الخبراء الإيرانيين توصلوا إلى اتفاق مع الوكالة يمكن أن يمهد الطريق لقبول طهران بعمليات تفتيش مباغتة لمنشآتها النووية.

مفاعل بوشهر الإيراني أنشئ بدعم روسي لتوليد الطاقة الكهربائية (رويترز)
وكان خاتمي قد أشار أمس إلى أن بلاده ربما توقف تخصيب اليورانيوم الذي تقول بعض الحكومات الغربية إنه يمكن أن يستخدم لصنع قنابل نووية. وتشكل تصريحات الرئيس الإيراني أول إشارة من مسؤول كبير إلى أن طهران قد توقف العمل في منشآت تخصيب اليورانيوم التي أنشئت عام 1985.

وتتعرض إيران منذ أشهر لضغوط من الأسرة الدولية لتوقيع بروتوكول إضافي لاتفاقية الحد من نشر الأسلحة النووية يسمح بعمليات تفتيش مباغتة لمنشآتها النووية.

وكانت وكالة الطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة اتخذت قرارا متشددا الشهر الماضي عندما أمهلت طهران حتى نهاية الشهر الجاري لإثبات عدم صحة ادعاءات تقودها أميركا تقول إن إيران تطور برنامجا سريا لإنتاج أسلحة نووية. وتقول طهران إن برنامجها النووي موجه لمشاريع توليد الكهرباء.

المصدر : وكالات