بدء أعمال القمة الإسلامية في ماليزيا

فلسطين والعراق تسيطران على أعمال القمة (رويترز)

دعا أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الرئيس السابق لمنظمة المؤتمر الإسلامي, المجتمع الدولي لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني والضغط على إسرائيل للالتزام بتعهداتها فيما يتعلق بتطبيق خارطة الطريق والانسحاب من الجولان وبقية الأراضي اللبنانية المحتلة.

وأكد الشيخ حمد أثناء كلمته أمام الجلسة الافتتاحية لقمة منظمة المؤتمر الإسلامي في بوتراجايا بماليزيا رفض المنظمة لأي محاولة إسرائيلية للتنصل من خارطة الطريق وسعيها لإبعاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

ودعا إلى تعزيز التضامن الإسلامي على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وقال إن العالم الإسلامي مستهدف في هذا الوقت أكثر من أي وقت مضى، داعيا الدول الإسلامية إلى بذل جهد أكبر في المجالين الثقافي والإعلامي لإظهار الصورة الحقيقية للإسلام.

كما أشار أمير قطر إلى ما يعانيه الشعب العراقي، مبينا أن بلاده رحبت بتشكيل مجلس الحكم الانتقالي "باعتباره خطوة في الاتجاه الصحيح" لإعادة السلطة إلى أبناء العراق. وحث الدول الأعضاء في المنظمة على تحديد أسباب ضعف الأمة الإسلامية رغم إمكاناتها الهائلة.

محاضر محمد
من جانبه طالب رئيس الوزراء الماليزي محاضر محمد، الرئيس الحالي للمنظمة في دورتها العاشرة، بأن يكون للدول الإسلامية مفهوم مشترك للإسلام حتى تتمكن من تحقيق نوع من الوحدة يعيد لها مجدها الغابر.

وقال مخاطبا القمة إن الأمة الإسلامية تعيش حالة من التمزق وليس الحكومات فقط مما جعلها تصل هذه المرحلة من الانهيار، وأكد أن تفرق المسلمين إلى فرق وطوائف ومذاهب هو سبب ضعفهم الحقيقي.

وذكر رئيس الوزراء الماليزي بمساهمات المفكرين الإسلاميين في الحضارة الإنسانية "في وقت كان فيه الأوروبيون متخلفين"، داعيا إلى السعي للاقتداء بعلماء الإسلام الأوائل لانتشال الأمة الإسلامية مما هي فيه من انحطاط.

وأضاف "يجب أن لا يكون أكثر من مليار مسلم تحت حكم الصهاينة"، ودعا إلى وضع الخطط والإستراتيجيات التي يمكن أن تحقق لنا النصر، وقال إن المسلمين قادرون على الانتصار إذا وحدوا كلمتهم.

وحيا محاضر مشاركة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو في أعمال هذه القمة، مبينا أن هذه المشاركة ستكون فرصة لهما للتعرف على الصورة الحقيقية للإسلام.

المصدر : الجزيرة