المعارضة تواصل التظاهرات والعصيان الضريبي في فنزويلا

إبعاد أحد مصابي المواجهات بين الشرطة والمتظاهرين في كراكاس (أرشيف)
خرج الآلاف من معارضي الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز إلى شوارع العاصمة كراكاس في موجة مظاهرات جديدة للمطالبة بتنحيته عن السلطة. ومزق المتظاهرون أمام مقر هيئة الضرائب استمارات ضريبية تعبيرا عن رفضهم دفع الضرائب إلى أن تجرى انتخابات مبكرة تغير نظام الحكم في البلاد.

واعتبر شافيز هذا المنحى الجديد في العصيان إضافة إلى الإضراب المتواصل منذ أسابيع، محاولة من معارضيه لإفراغ خزينة الدولة. وأعلن الرئيس الفنزويلي تصميمه على اتخاذ كل الإجراءات الضرورية لمواجهة حملة المعارضة التي تحث الفنزويليين على التوقف عن دفع الضرائب.

ولم يعط شافيز في رسالة بثت عبر الإذاعة والتلفزيون أي توضيحات بشأن الإجراءات التي يمكن أن تعتمدها الحكومة لمواجهة حملة العصيان الضريبي، ووصف معارضيه بأنهم "خونة للوطن" محذرا موظفي البنوك من تنفيذ تهديدهم بالإضراب لمدة يومين.

هوغو شافيز
وأعلن أحد مسؤولي المعارضة أنها تخطط أيضا لدعوة الفنزويليين إلى التوقف عن دفع فواتير الخدمات العامة. ومازالت المراكز التجارية وصالات السينما وعدد من المطاعم مغلقة في شرق كراكاس، إلا أن بعض المؤسسات التي التزمت من قبل بالإضراب استأنفت عملها.

في هذه الأثناء مازال مجمع باراناغوا -أكبر المجمعات النفطية في العالم- يعاني من توقف العمل بسبب الإضراب. ويمثل المجمع الذي يضم مصفاتين هما إمواي وكاردون ثلاثة أرباع قدرات التكرير التي تؤمنها شركة النفط الحكومية "بتروليوس دي فنزويلا" أي حوالي 940 ألف برميل يوميا.

وقال المدير العام لباراناغوا إيفان هيرنانديز دي ليون الذي عاد إلى العمل بعد تقاعده ليحل محل الإدارة التي تمت إقالتها منذ ذلك الحين، إن الكوادر القيادية هي التي أمرت بخفض الإنتاج. وأضاف هيرنانديز أن 65% من أصل ألفي عامل يمارسون عملهم في المركز الواقع على بعد 600 كلم غرب العاصمة كراكاس.

المصدر : الجزيرة + وكالات