تركيا تبحث في ادعائاتها التاريخية بنفط العراق


undefinedأكد وزير الخارجية التركي يشار ياكيش أن المعاهدات التاريخية والروابط العرقية تمنح تركيا الحق في أن يكون لها كلمة مسموعة في مستقبل المناطق الغنية بالنفط شمالي العراق في حالة شن حرب على بغداد.

وقال ياكيش لصحيفة حريت "إنها قضية حساسة بالنسبة لنا. نحن نبحثها مع الولايات المتحدة. وهم يقولون كل مرة إنهم يتفهمون مخاوفنا ويشاركوننا الرأي".

وأوضح أن أمن تركيا وكذلك مصالح الأقلية المتحدثة بالتركية شمالي العراق تعني أن تركيا لها مصلحة في استقرار المنطقة الواقعة عند حدودها الجنوبية الشرقية. وقال "عندما تقع حرب فسيكون هناك خواء للسلطة. إذا كان هذا الخواء يضر بأمن تركيا ومصالحها الإستراتيجية فإن تركيا قد يتعين عليها اتخاذ إجراءات".

وأشار إلى أن أنقرة لا تعتزم المطالبة بحقها في حقول النفط شمالي العراق إذا ما شنت الولايات المتحدة حربها على هذا البلد، بل تريد أن تستخدم سلطة مركزية عراقية النفط لصالح كل الشعب العراقي.

وذكر ياكيش أنه اطلع على المعاهدات التي أبرمت في أوائل القرن العشرين لتوضيح إذا ما كان لتركيا أي حق قانوني في حقول النفط المحيطة بمحافظتي الموصل وكركوك شمالي العراق أم لا، مشيرا إلى أن محامين يدرسون حاليا الوثائق للتأكد من ذلك.

وتعد تصريحات ياكيش هذه أول تعليق رفيع المستوى بشأن المعاهدات الدولية التي أبرمت في عشرينات القرن الماضي بعد انهيار الإمبراطورية العثمانية, وتبرز اعتزام أنقرة أن يكون لها كلمة مسموعة في مستقبل النفط العراقي بعد أي حرب.

وتحدث القوميون الأتراك في فترة سابقة عن تلك المعاهدات ويشعر الكثير من الأتراك أن بريطانيا خدعت تركيا ولم تحصل على حقوقها كاملة في ذلك الوقت.

يشار إلى أن احتياطي النفط العراقي -هو ثاني أكبر احتياطي في العالم بعد المملكة العربية السعودية- هو محور الشد والجذب بين الدول عند الحديث عن الحرب على أمل الحصول على نصيب من ثروة النفط العراقية بمجرد رفع عقوبات الأمم المتحدة.

المصدر : رويترز

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة