عـاجـل: قوات المجلس الانتقالي المدعومة إماراتيا تحاصر معسكري القوات الخاصة بزنجبار والشرطة العسكرية في أبين باليمن

إسرائيل تختبر بنجاح صاروخ آرو المضاد للصواريخ

صورة لنظام الدفاع المضاد للصواريخ بثتها إسرائيل لأول مرة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2002

أجرت إسرائيل اليوم اختبارا لصاروخ آرو المصمم لاعتراض الصواريخ الذاتية الدفع، مكثفة بذلك استعداداتها لصد هجوم عراقي محتمل إذا شنت الولايات المتحدة حربا على العراق. وأطلقت في التجربة أربعة صواريخ مضادة للصواريخ من نوع آرو (السهم) في الوقت نفسه، ومن المفترض أن يكون أحد هذه الصواريخ مجهزا برأس متفجر.

وقال شهود عيان إن الصاروخ آرو انطلق باتجاه الغرب فوق البحر المتوسط بعد إطلاقه من قاعدة عسكرية على ساحل البحر في بالماهيم. وكان الهدف الوهمي صواريخ سكود محاكاة بالكمبيوتر، وهي الصواريخ التي صمم آرو لاعتراضها على ارتفاع أكثر من 50 كلم. ووردت أنباء عن نجاح هذه التجربة التي تعد العاشرة للنظام الصاروخي الذي يتكلف 2.2 مليار دولار.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز أعلن أن جيش الاحتلال يعتزم إطلاق عدد من صواريخ آرو لتكون هذه أول مرة يتم فيها إطلاق عدد من هذه الصواريخ دفعة واحدة. وقال إنه إذا فشلت هذه التجربة فسيكون لدى إسرائيل الوقت لإدخال تعديلات عليها "وتنظيم أنفسنا عملا بذلك".

وعرض القادة الإسرائيليون هذا السلاح الجديد على أنه النظام الدفاعي المضاد للصواريخ الأكثر "تطورا والأكثر فعالية في العالم"، وهو قادر على صد هجمات بصواريخ سكود مثل تلك التي أطلقها العراق عام 1991 إبان حرب الخليج.

ويقول المسؤولون الإسرائيليون إنه بوسع آرو اعتراض الصواريخ البالستية بعد دقيقتين أو ثلاث على إطلاقها من أرض "معادية". وإذا أطلق صاروخ من غرب العراق فإنه بحاجة إلى ما بين سبع وثماني دقائق للوصول إلى إسرائيل.

ويمكن لصاروخ آرو أن يعبر مائة كلم على ارتفاع 50 كلم مما يجعل قدراته تفوق تلك التي يتمتع بها صاروخ باتريوت. وتعود آخر تجربة ناجحة لهذا الصاروخ إلى أغسطس/ آب 2001 حين تمكن هذا النظام من اعتراض وتدمير صاروخ سكود بعد إطلاقه على مسافة أكثر من مائة كلم.

المصدر : وكالات