حركة إيتا تعلن مسؤوليتها عن قتل شرطي إسباني

الشرطة الإسبانية تتفقد حطام سيارة فجرتها إيتا (أرشيف)

أعلنت حركة أرض الباسك "إيتا" مسؤوليتها عن هجوم وقع يوم 17 ديسمبر/ كانون الأول الماضي وأسفر عن مقتل شرطي من الحرس المدني الإسباني وجرح آخر.

وتعهدت إيتا الانفصالية في بيان أرسلته إلى محطة إذاعة محلية بلغة الباسك, بمواصلة استهداف السياحة في حملتها من أجل الاستقلال.

وأكدت الحركة أنها أرسلت رسائل تهديد إلى دبلوماسيين ووكالات سياحية وشركات طيران, وحذرت الزوار القادمين إلى إسبانيا أثناء فترة الصيف من أنهم قد يتعرضون لهجمات من جماعات مسلحة.

وتعد السياحة صناعة أساسية في إسبانيا إذ تمثل نحو 12% من إجمالي عائدات الاقتصاد. وتستهدف إيتا منذ فترة المناطق الأساسية التي يقضي بها السياح عطلاتهم بحملات تفجيرية.

وقتلت الحركة الباسكية 838 شخصا منذ عام 1968, وذلك للضغط من أجل تحقيق مطالبها بإقامة دولة مستقلة في شمال إسبانيا وجنوب غرب فرنسا. ويدرج الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة إيتا ضمن قائمة المنظمات الإرهابية.

وإثر هجوم السابع عشر من الشهر الماضي الذي تبادل فيه مسلحان من إيتا إطلاق النار مع الحرس المدني فقتلا واحدا وجرحا آخر، ألقت السلطات الإسبانية القبض على المسلحين وقالت إنها عثرت بحوزتهما على 130 كلغ من المتفجرات وكانا يخططان لسلسلة تفجيرات أثناء احتفالات رأس السنة في مدريد.

تجدر الإشارة إلى أن البرلمان الإسباني حظر مؤخرا حزب باتاسونا الموالي لمنظمة إيتا المسلحة, كما صدر حكم قضائي بحظر أنشطته السياسية.

المصدر : رويترز