FBI تفرج عن أميركية اعتقلت بشبهة الاتصال بإرهابيين

أعلن مسؤولون في مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (FBI) أمس الخميس أن السلطات الاتحادية في مدينة لوس أنجلوس أفرجت عن امرأة أميركية يشتبه باتصالها بجماعات إسلامية أثناء إقامتها في العاصمة الروسية موسكو وعرضها مساعدات مزعومة لتنفيذ هجمات إرهابية.

وقالت المتحدثة باسم الـFBI لورا بوزلي إن ضباط مكتب التحقيقات الفدرالي استجوبوا ميغان مكري "باستفاضة" بعد وصولها على طائرة قادمة من موسكو في وقت متأخر مساء الأربعاء لكنهم أفرجوا عنها دون توجيه أي اتهامات جنائية إليها.
وأضافت المتحدثة أنه سيتم التحقيق في مزاعم مكري عن ملاحقة وكالة المخابرات المركزية لها "لكننا لن نتمكن من التعليق على هذا الموضوع".

وكان الأمن الروسي قد ذكر أن مكري استخدمت شبكة الإنترنت أثناء إقامتها في موسكو للاتصال بجماعات إسلامية مثل جماعة الأخوان المسلمين وتنظيم القاعدة الذي تحمله واشنطن المسؤولية عن هجمات 11 سبتمبر/ أيلول عام 2001. وزعم هؤلاء المسؤولون أنها عرضت المساعدة في تنفيذ هجمات على "أهداف سهلة" منها استوديوهات السينما ونجوم في هوليوود.

وذكر مسؤولون أن مكري المولودة في أوكلاهوما سيتي عام 1968 لم توجه إليها أي اتهامات في موسكو لكنها رحلت منها لإقامتها بطريقة غير قانونية. ووضعت المواطنة الأميركية على متن طائرة متجهة إلى لوس أنجلوس حيث كان ضباط مكتب التحقيقات الفدرالي في انتظارها.

وكانت مكري قد ذكرت في رسالة مفتوحة نشرت على الإنترنت أنها فرت من الولايات المتحدة عام 1990 لأن وكالة المخابرات المركزية الأميركية (CIA) كانت تلاحقها باستمرار. وقالت مكري التي تعمل في تصميم برامج الكمبيوتر "كنت مستهدفة من هؤلاء الناس لارتفاع مستوى ذكائي".

المصدر : رويترز