وفد أوروبي لكوريا الشمالية مع تصاعد الحرب الكلامية

جورج باباندريو
يستعد وزير الخارجية اليوناني جورج باباندريو لقيادة مهمة وساطة أوروبية إلى كوريا الشمالية بهدف خفض التوتر الذي أثاره استئناف برنامجها النووي مع الولايات المتحدة.

ومن المقرر أن يتوجه باباندريو بصحبة كل من رئيس السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا ومفوض الشؤون الخارجية للاتحاد كريس باتن إلى بيونغ يانغ الشهر المقبل في موعد لم يحدد ولكنه على الأغلب في 11 أو 12 من فبراير/ شباط المقبل.

وتتزامن الزيارة مع خطط لباباندريو الذي ترأس بلاده الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي لزيارة الصين في 13 إلى 15 من الشهر نفسه. ومن المقرر أن يضع وفد الوساطة الأوروبية كوريا الجنوبية على برنامج زيارته.

ويأتي الإعلان عن الوساطة الأوروبية مع تصاعد الحرب الكلامية بين واشنطن وبيونغ يانغ. فقد وصفت وزارة الخارجية الكورية الشمالية بيان الرئيس الأميركي جورج بوش عن حالة الاتحاد بأنه "دجال وقح" وأنه إعلان مكشوف بالعدوان، وذلك في أول رد فعل رسمي تصدره كوريا الشمالية على خطاب بوش الذي أدلى به الثلاثاء.

جندي كوري شمالي يراقب الحدود بين الكوريتين
وقالت كوريا الشمالية في بيانها إنها لن تسمح للوحشية الأميركية بانتهاك سيادة وكرامة البلاد وتدمير نظامها الحاكم، وأضافت أن تصريحات بوش هي إعلان واضح عن العدوان بهدف الإطاحة بالنظام في كوريا الشمالية.

وقد ندد الرئيس بوش في خطابه بكوريا الشمالية واتهمها بخداع العالم وتطوير أسلحة نووية منتهكة تعهداتها التي قدمتها قبل ثمانية أعوام. كما وصف النظام في بيونغ يانغ بأنه نظام قمعي يحكم شعبا يعيش في خوف وجوع.

يذكر أنه بموجب الاتفاق الذي أبرمته الولايات المتحدة مع كوريا الشمالية في عام 1994 وافقت واشنطن على بناء مفاعلين نووين يعملان بالماء الخفيف لتوليد الطاقة في كوريا الشمالية مقابل تعهد الأخيرة بإيقاف أي برامج نووية.

المصدر : وكالات