سول تدعو لحل الأزمة مع بيونغ يانغ سلميا

كيم داي جونغ أثناء ترؤسه اجتماعا لحكومته في سول في وقت سابق من هذا الأسبوع
جدد رئيس كوريا الجنوبية المنتهية ولايته كيم داي جونغ رغبة بلاده في رؤية حل دبلوماسي للأزمة مع كوريا الشمالية، وأكد أن السلام مع هذا البلد هو أحد أمانيه للعام الجديد.

وقال مكتب الرئاسة في سول في بيان اليوم إن الرئيس جونغ له ثلاث أمنيات في العام الجديد، وهي السلام في شبه الجزيرة الكورية والرخاء الاقتصادي والاستقرار الداخلي.

ونقل عن كيم أمس الخميس قوله إن بلاده ستعزز التعاون مع الولايات المتحدة واليابان في الوقت الذي ستبذل فيه قصارى جهدها من أجل الحوار مع الصين وروسيا من أجل حل المشاكل مع كوريا الشمالية سلميا.

ومن المقرر أن يجتمع مسؤولون كبار من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان في واشنطن يومي الاثنين والثلاثاء القادمين لتنسيق إستراتيجيتهم تجاه كوريا الشمالية.

وكان نائب وزير خارجية كوريا الجنوبية قد أعلن أمس أنه اتفق مع نظيره الصيني على بذل مساع دبلوماسية مكثفة لاحتواء الأزمة. وأضاف أن بكين وسول تعتبران أن الحوار هو أفضل طريقة للتوصل إلى حل للمشكلة مع بيونغ يانغ. وأكد المسؤول الكوري أنه سيزور موسكو السبت، لحثها على إقناع كوريا الشمالية بتسوية أزمة برنامجها النووي.

مؤتمر صحفي
في هذه الأثناء أعلن في بكين أن سفير كوريا الشمالية لدى الصين سيعقد مؤتمرا صحفيا في وقت لاحق اليوم لمناقشة برنامج بلاده النووي.
وقال مسؤول بسفارة كوريا الشمالية في بكين إن المؤتمر الصحفي سيعقد في الساعة الثامنة بتوقيت غرينتش صباح اليوم، دون أن يوضح مضمونه.

ونادرا ما يتحدث مسؤولون كوريون شماليون إلى وسائل الإعلام الأجنبية، لكن بعضهم عقد مؤتمرا صحفيا في بكين في الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي للدفاع عن حق بلادهم في امتلاك أسلحة نووية دون أن يوضحوا ما إذا كانت تمتلكها فعلا أم لا.

تصريحات بوش

جورج بوش

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش دعا أمس إلى إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية، وأشار إلى أن حلفاء واشنطن في جنوب شرق آسيا يتعاونون في الضغط على كوريا الشمالية لوقف برنامجها النووي العسكري.

وأوضح بوش في تصريحات للصحفيين في مزرعته بكراوفورد بولاية تكساس أن هذه الضغوط تهدف لإقناع بيونغ يانغ بأنه ليس في مصلحتها نشر أسلحة دمار شامل. وأعرب عن اعتقاده بأن المواجهة بشأن برنامج بيونغ يانغ للأسلحة النووية ستحسم سلميا واصفا إياها بأنها مواجهة دبلوماسية وليست قضية عسكرية.

وكانت كوريا الشمالية قد عمدت مؤخرا إلى إعادة إحياء برنامجها النووي بتجميد العمل باتفاق عام 1994 مع واشنطن وإعادة تشغيل منشآتها النووية بعد طرد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

المصدر : وكالات