مبعوث سول يلتقي الرجل الثاني بكوريا الشمالية

ملصق أصدرته كوريا الشمالية يظهر مدى قدرة البلاد العسكرية على التصدي لأي هجوم عسكري من الولايات المتحدة (أرشيف)

التقى مبعوث كوريا الجنوبية الذي يزور بيونغ يانغ حاليا لمحاولة نزع فتيل الأزمة النووية مع كوريا الشمالية بالرجل الثاني في البلاد مما يعد فاتحة لمباحثات أوسع مع الزعيم الشمالي كيم جونغ إيل. ويسعى ليم دونغ وون الذي لا يتوقع حلا سريعا للأزمة إلى إقناع النظام الشيوعي في الشمال بتعليق برامجه النووية لإرجاء خطط الوكالة الدولية للطاقة الذرية عقد جلسة طارئة في مجلس الأمن الدولي بحلول الثالث من فبراير/ شباط المقبل.

فقد اجتمع مبعوث رئيس كوريا الجنوبية ليم دونغ وون مع رئيس برلمان كوريا الشمالية كيم يونغ نام الذي يتمتع بصلاحيات تفاوضية واسعة تخوله التحدث نيابة عن الرئيس كيم جونغ إيل. وتناولت المحادثات بين الجانبين الأزمة المتعلقة بالقضية النووية وبحث سبل حلها. وترى كوريا الشمالية أنه ليس من مهام الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولا مديرها الحالي محمد البرادعي مناقشة الأزمة في شبه الجزيرة الكورية.

مسيرات جماهيرية في كوريا الشمالية تطالب باستخدام المزيد من القوة مع الولايات المتحدة (أرشيف)
ومن المتوقع أن يجري وون محادثات مع مسؤولين آخرين بينهم النائب الأول لوزير الخارجية كانغ سوك جون كبير المفاوضين الشماليين مع الولايات المتحدة. وكانت كوريا الجنوبية طلبت هذا الأسبوع مهلة إضافية قبل رفع ملف الأزمة النووية الكورية الشمالية إلى مجلس الأمن الدولي بناء على طلب من الولايات المتحدة. وبإمكان المجلس فرض عقوبات اقتصادية على كوريا الشمالية، وهو احتمال اعتبرته بيونغ يانغ بمثابة إعلان حرب.

وأدت الأزمة المستمرة منذ أربعة أشهر إلى تعليق اتفاق موقع بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة عام 1994 نص على تجميد المنشآت النووية في الشمال مقابل تقديم مساعدات نفطية إلى بيونغ يانغ وبناء محطة لتوليد الطاقة الذرية تقتصر نشاطاتها على الاستخدامات المدنية. وقد انسحبت بيونغ يانغ هذا الشهر من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، وتطالب بمعاهدة عدم اعتداء مع الولايات المتحدة من أجل إخراج الأزمة الحالية من الطريق المسدود.

المصدر : وكالات