القوات الأميركية تتوقع مواجهة طويلة مع أنصار حكمتيار

أعلن مصدر عسكري أميركي في قاعدة بغرام الجوية شمالي العاصمة الأفغانية كابل أن المعارك الدائرة جنوب شرقي أفغانستان بين القوات الأميركية ومقاتلين من أنصار الزعيم الأفغاني السابق قلب الدين حكمتيار يمكن أن تستمر أياما.

وقال الكولونيل مايكل شيلدز من الفرقة الـ82 الأميركية المشاركة في معارك سبين بولدك إن عمليات البحث والهجوم متواصلة، وأوضح أن حوالي 300 جندي أميركي يشاركون في عمليات تمشيط كهوف جبلية حيث كان يوجد المقاتلون.

وذكرت القوات الأميركية في وقت سابق اليوم أنها خاضت معارك ضارية الليلة الماضية قرب بلدة سبين بولدك المحاذية للحدود الباكستانية ضد 80 مسلحا من أنصار حكمتيار الذي يقود تحركا مناوئا للوجود الأميركي في أفغانستان، وقتلت 18 منهم.

ووصفت المعارك بأنها الأكبر والأعنف التي تخوضها القوات الأميركية منذ مارس/ آذار الماضي. واندلعت المعارك حسب الرواية الأميركية صباح أمس عندما تعرضت مجموعة صغيرة من القوات الأميركية كانت تتفقد مجموعة من البنايات، لعيارات نارية من أسلحة خفيفة على بعد 13 كلم شمالي سبين بولدك.

قوات أميركية أثناء عمليات تمشيط بحثا عن مقاتلين مناوئين للوجود الأميركي في أفغانستان (أرشيف)

وأوضح المتحدث باسم القوات الأميركية في أفغانستان روجر كينغ أن قاذفات من طراز بي/1 وطائرات إي سي/130 ومقاتلات إف/16 ومروحيات أباتشي شاركت في العمليات التي دارت رحاها على مدى 12 ساعة ألقت فيها طائرات بي/1 حوالي 19 قنبلة تزن الواحدة منها طناً، في حين قصفت مقاتلات إف/16 تابعة لحلفاء أوروبيين المنطقة بقنبلتين تزن كلتاهما 250 كلغ.

وأشار إلى أن المعارك لم تسفر عن وقوع خسائر في صفوف القوات الأميركية التي خاضت المعارك إلى جانب عدد قليل من القوات الأفغانية، غير أن مصادر أفغانية في سبين بولدك أشارت إلى مقتل جندي أفغاني على الأقل وإصابة آخر بجروح.

وقال مراسل الجزيرة في أفغانستان إن العملية العسكرية مخطط لها منذ مدة، مشيرا إلى أن منطقة القتال كان يوجد بها أنصار حكمتيار إبان الغزو السوفياتي لأفغانستان. وأوضح المراسل أن القتال في البداية اندلع في منطقة قريبة من قندهار، في حين أن أنباء أخرى تشير إلى اندلاع معارك في ولايتي ننغرهار وكونر.

المصدر : وكالات