شرطة ملاوي تفرق متظاهرين ضد تعديل الدستور

أطلقت الشرطة في ملاوي الغازات المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين الغاضبين خارج البرلمان الذي يعقد أعضاؤه جلسة طارئه لمناقشة مشروع قانون بشأن تعديل دستوري مثير للجدل ويسمح للرئيس باكيلي مولوزي بالترشح لفترة ولاية ثالثة.

وأوضح مصدر بالشرطة أن قوة مكافحة الشغب حول البرلمان تعمل على استخدام السبل الكفيلة بتفريق المتظاهرين لتجنب حدوث مصادمات محتملة بين أنصار الرئيس مولوزي ومؤيدي المعارضة. واعتبرت السلطات أن هذه المظاهرات غير قانونية وأمرت قوات الأمن بالتصدي لها بحزم ومنع تعدي المتظاهرين على المرافق العامة وممتلكات المواطنين.

وقال شهود عيان إن اثنين على الأقل من المتظاهرين نقلا إلى المستشفى للعلاج بعد تفريق الشرطة لهم. وقد ردد المتظاهرون الذين بلغ عددهم نحو 2000 شخص في مدينة بلانتور العاصمة التجارية للبلاد شعارات مناهضة للرئيس مولوزي.

ومن جهته قال وزير العدل الملاوي هنري فويا إن تقديم هذا المشروع لا يهدد الديمقراطية مشيرا إلى أن إقراره لا يعني أن يكون مولوزي هو الرئيس المقبل لأن الانتخابات الرئاسية ستكون حرة ونزيهة. وأضاف الوزير الملاوي أن أغلبية الشعب تستطيع عدم اختيار مولوزي في هذه الانتخابات.

يأتي ذلك بعد يوم واحد من إعلان لجنة الشؤون العامة وهي إحدى مجموعات الضغط السياسية ذات النفوذ في البلاد والمؤلفة بشكل أساسي من الكنائس المسيحية تنظيمها تظاهرات ضد مشرع القانون في ثلاث مدن رئيسية.

وكان البرلمان قد رفض مشروع قانون مماثل العام الماضي، لكن تمت إعادة صياغة المشروع مرة أخرى.

المصدر : وكالات