هوارد يبدأ حملة لكسب التأييد لإرسال قوات للخليج

هوارد يلقي خطابا أمس بمناسبة توديع القوات الأسترالية المتجهة إلى الخليج
بدأ رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد حملة لكسب تأييد الرأي العام وتهدئة احتجاجات المعارضة إثر مغادرة قوات من الجيش الأسترالي للانضمام إلى القوات الأميركية والبريطانية المنتشرة في الشرق الأوسط استعدادا للحرب المحتملة على العراق.

وتعد أستراليا الحليف الوثيق للولايات المتحدة ثالث دولة غربية ترسل قوات من جيشها إلى منطقة الخليج. إلا أن استطلاعات الرأي أظهرت أن 26% من الأستراليين يعارضون الاشتراك في أي ضربة عسكرية على العراق دون موافقة الأمم المتحدة.

وقد أقر هوارد بأن الرأي العام الأسترالي لا يؤيد قراره المشاركة في الحرب، لكنه أعرب عن أمله في إقناع الناخبين بأنه من مصلحة البلاد على المدى البعيد التصدي لدول مثل العراق وإيران وكوريا الشمالية.

وقال هوارد الذي أكسبه موقفه الحاسم من قضايا الأمن القومي والدفاع شعبية واسعة منذ مجيئه إلى السلطة عام 1996، في مقابلة مع إذاعة محلية بولاية ملبورن الأسترالية إن الأستراليين منقسمون بين مؤيد ومعارض لقرار المشاركة في الحرب، موضحا أنه هو في النهاية من يقرر ما هو الصواب بالنسبة لبلاده.

وقد ودعت أستراليا اليوم سرية من القوات الخاصة في طريقها إلى منطقة الخليج بعدما ودعت أمس مجموعة أخرى قوامها 350 شخصا وسط احتجاجات المتظاهرين وشجب المعارضة التي اعتبرت نشر القوات خطأ جسيما ارتكبه هوارد لأنه لم ينتظر انتهاء مهام المفتشين عن الأسلحة وصدور قرار من الأمم المتحدة بشأن الحرب على العراق. ومن المتوقع أن تغادر قوة أخرى قوامها 1500 جندي أسترالي الشهر المقبل متجهة إلى المنطقة التي تخيم عليها نذر الحرب.

وقال هوارد إن إرسال قوات أسترالية إلى المنطقة يكشف عن موقف حكومته المحافظة، وقد أعرب عن أمله في حل الأزمة العراقية سلميا من خلال مفتشي الأمم المتحدة. وانضافت القوات الأسترالية إلى الحشود العسكرية الأميركية بالشرق الأوسط التي زادت عن 100 ألف فرد والحشود البريطانية التي وصلت إلى 30 ألف شخص. وقد رحبت الولايات المتحدة بمساهمة أستراليا.

المصدر : وكالات