باكستان ترفض اتهاما أميركيا بدعم تسلل مقاتلي كشمير

جندي باكستاني في موقعه على خط الهدنة بكشمير (أرشيف)
أكد وزير الإعلام الباكستاني شيخ رشيد أحمد أن إسلام آباد لا تسمح لأي مقاتلين بالتسلل إلى ولاية جامو وكشمير ولا تقوم بدعمهم، مشيرا إلى أنه تم إخبار واشنطن بهذا الأمر.

وأضاف رشيد أحمد أن بلاده تبذل ما في وسعها لوقف تسلل هؤلاء المقاتلين الذين يناضلون من أجل إنهاء الحكم الهندي لجامو وكشمير، معتبرا أن اتهامات سفيرة الولايات المتحدة في إسلام آباد نانسي باول تأتي بعدما تم تضليلها.

ودعا الوزير الباكستاني واشنطن إلى الضغط على الهند للدخول في مفاوضات مع باكستان بشأن كشمير. ومن جهته انتقد مجلس العمل الموحد -وهو تحالف الأحزاب الإسلامية بباكستان- تصريحات السفيرة معتبرا أنها تتحدث بلغة القيادة في الهند.

وقال مراسل الجزيرة في باكستان إن شعورا عاما يوجد في الشارع الباكستاني بأن البلاد تتعرض لضغوط أميركية لمكافحة ما يوصف بالإرهاب خاصة بعد الذي طال منطقة القبائل، وتصريحات الرئيس برويز مشرف قبل أيام بأن إسلام آباد تحاول تجنب مصير مشابه للعراق.

وأضاف المراسل أن هناك مخاوف بين الباكستانيين من وجود محور غير معلن بين الهند والولايات المتحدة يستهدف باكستان بعد العراق.

وكانت السفيرة الأميركية نانسي باول قد قالت إنه كان يجب على باكستان أن تفي بوعودها في منع المتسللين من عبور خط الهدنة مع الهند في كشمير، وعدم توفير الدعم لهم.

إضراب عام
من ناحية أخرى دعا مؤتمر الحرية لعموم أحزاب كشمير المواطنين إلى المشاركة في إضراب عام بولاية جامو وكشمير بعد غد الأحد الذي تحتفل فيه الهند بتأسيس الجمهورية قبل 53 عاما.

وطالب المؤتمر الذي يعد مظلة للأحزاب الكشميرية المطالبة باستقلال الولاية، الكشميريين باعتبار هذا اليوم "يوما أسود" احتجاجا على الحكم الهندي.

ويدعو أعضاء المؤتمر إلى إشراك باكستان في مفاوضات سلمية تهدف إلى وضع حد للنزاع في كشمير. أما الهند فترفض من جهتها منح جامو وكشمير أكثر من حكم ذاتي محدود، كما ترفض إشراك باكستان في أي مفاوضات وتتهمها بدعم المقاتلين الكشميريين.

المصدر : الجزيرة + وكالات