عـاجـل: وزير الخارجية التركي: لن نوقف عملية "نبع السلام" بل سنعلقها حتى نراقب انسحاب التنظيمات الإرهابية

كليريدس يدعو لمواصلة المفاوضات بشأن قبرص

غلافكوس كليريدس
دعا الرئيس القبرصي غلافكوس كليريدس في لقاء صحفي إلى مواصلة المفاوضات بين المسؤولين في شطري قبرص، حتى لو لم يتم التوصل إلى تسوية فيما بينهما بنهاية شهر فبراير/شباط، وهي المهلة التي منحتها لهما الأمم المتحدة.

كما اعتبر كليريدس أن استقالة الزعيم القبرصي التركي رؤوف دنكطاش -الذي يواجه موجة استياء غير مسبوقة من سكان جمهورية شمال قبرص (معترف بها فقط من قبل تركيا) الذين يحتجون على تصلبه في التعاطي مع خطة الأمم المتحدة- سيكون لها أثر سلبي على المفاوضات الحالية. ورأى أنه إذا تسلم مفاوضون آخرون الملف، فإن ذلك قد يجبر الجميع على العودة لنقطة البداية، بسبب الصعوبات الكبيرة التي ستظهر آنذاك.

أنان (وسط) أثناء رعايته محادثات سابقة بين دنكطاش وكليريدس (أرشيف)
وتدعو الأمم المتحدة حكومتي قبرص التركية واليونانية إلى إنجاز اتفاق بحلول نهاية شهر فبراير/شباط المقبل تمهيدا لانضمامهما إلى الاتحاد الأوروبي عام 2004، وعلى العكس من ذلك فإن الاتحاد الأوروبي سيوافق على انضمام الشطر اليوناني المعترف به دوليا فقط.

وكان أنان قد اقترح في خطة السلام القبرصية قيام نظام كونفدرالي في الجزيرة، لإنهاء أزمة تقسيمها المستمرة منذ عام 1974، وذكرت الخطة أن المنظمة الدولية تقترح توحيد قبرص من خلال قيام "دولة مشتركة" ذات حكومة واحدة.

ولكن قبرص التركية ترى أن خطة السلام هذه تقضي بترحيل 200 ألف من السكان وحرمانهم من الأراضي الزراعية ومصادر المياه، كما تشعر بالقلق لعودة بعض القبارصة اليونانيين الذين رحلوا عام 1974 إلى الشطر التركي مما يجعل القبارصة الأتراك أقلية خلال 10 أو 15 عاما.

يشار إلى أن قبرص مقسمة منذ عام 1974 حين تدخل الجيش التركي في شمالي الجزيرة, ردا على انقلاب قام به القوميون اليونانيون الذين كانوا يريدون إلحاق الجزيرة باليونان.

المصدر : الفرنسية