تجدد المواجهات في إقليم كشمير ومقتل ثمانية

جندي هندي تابع لقوات أمن الحدود يفتش أحد الكشميريين في سرينغار (أرشيف)
أعلنت الشرطة الهندية الأربعاء مقتل ثمانية أشخاص في كشمير من بينهم امرأة واثنان من أعضاء جماعة إسلامية مسلحة.

وأوضح مصدر في الشرطة أن المسلحين هم من جماعة لشكر طيبة وأن أحدهما كان مطلوبا للشرطة. وأضاف المصدر أنه تمت مصادرة كمية من الأسلحة ومعدات راديو من مكان المواجهة التي وقعت مساء الاثنين في مقاطعة دودا جنوبي كشمير. كما قتل مسلح وجرح ثلاثة جنود هنود أثناء مرور سيارتهم العسكرية فوق لغم أرضي في غابات كولنار في مقاطعة شمالي الإقليم.

وذكرت الشرطة أن مسلحا ومدنيا قتلا أثناء مواجهتين منفصلتين وقعتا في مقاطعة أنانتانغ الجنوبية أثناء الليل. وأفادت الشرطة بأن مسلحين قتلوا رجلا وامرأة في حادثين منفصلين وقتلت قوات الأمن في وقت متأخر من مساء أول أمس أحد المهربين بعد اعتقادهم بأنه من المسلحين. كما اعتقلت قوات الأمن شابة مسلمة في إحدى القرى بسبب الاشتباه بارتباطها بحركة المجاهدين.

ورغم الوعود التي قطعها رئيس وزراء الولاية الجديد مفتي محمد سيد بالاهتمام بحقوق الإنسان وإصلاح قوات الأمن إلا أن أعمال العنف استمرت في الإقليم منذ توليه منصبه في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

لشكر طيبة

جنود هنود يقومون بدورية حراسة قرب سياج حديدي في قطاع سامبا على خط الهدنة الفاصل في كشمير (أرشيف)
ومن جهة أخرى توعدت جماعة كشميرية مسلحة تتخذ من باكستان مقرا لها بتكثيف عملياتها ضد القوات الهندية.

وقال المتحدث باسم جماعة لشكر طيبة أبو عيسى في بيان أرسل إلى صحيفة محلية في سرينغار العاصمة الصيفية لإقليم كشمير إن "العمليات الفدائية ستستمر حتى إخراج القوات الهندية من الولاية". وتأتي هذه التهديدات في وقت تقوم فيه قوات الأمن الهندية بعمليات بحث من منزل إلى منزل في سرينغار، كما أقامت الحواجز تحسبا لمنع وقوع هجمات في احتفالات يوم الهند الذي يصادف الأحد. وتحتفل الهند بهذا اليوم الذي أقر فيه الدستور الهندي عام 1950.

ولا يشارك المسلمون في تلك الاحتفالات بسبب الخوف من المسلحين أو بسبب معارضتهم للحكم الهندي. وتقتصر الاحتفالات على المسؤولين الحكوميين وقوات الجيش في أماكن تتمتع بحماية كاملة.

وتسعى عشرات الجماعات المسلحة لإنهاء الحكم الهندي لإقليم كشمير وقتل أكثر من 37 ألف شخص منذ بدء الاضطرابات عام 1989 وهو رقم يقول دعاة الانفصال الكشميريون إنه أقل بكثير من الحقيقة.

المصدر : وكالات