المبعوث الروسي متفائل بحل سلمي لأزمة كوريا الشمالية

ألكسندر لوسيوكوف

أعرب الموفد الروسي الخاص لكوريا الشمالية ألكسندر لوسيوكوف عن تفاؤله بأن الأزمة بين واشنطن وبيونغ يانغ يمكن أن تحل بأسلوب سلمي. وقد جاءت تصريحات لوسيوكوف في أعقاب اجتماع استمر ست ساعات مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل في العاصمة الكورية الشمالية.

وقد وصف الدبلوماسي الروسي محادثاته مع الزعيم الكوري الشمالي التي جرت في مقر رئاسي ذي حراسة مشددة شمال العاصمة بيونغ يانغ، بأنها كانت ناجحة دون أن يعطي المزيد من التفاصيل.

وقال لوسيوكوف إن كوريا الشمالية تحتاج إلى ضمانات أمنية خطية إذا ما تخلت عن برنامجها النووي. وأضاف أن بيونغ يانغ تحتاج إلى هذه الضمانات "لتتمكن من تطوير علاقاتها مع العالم المحيط بها وحتى لا تشعر بالخطر الذي تشعر به في الوقت الراهن".

وأوضح أن هذه الضمانات التي تطلبها بيونغ يانغ من واشنطن خصوصا "بالغة الأهمية لإرساء وضع طبيعي ومستقر وهادئ في شبه الجزيرة (الكورية).. وضع يلبي مصالح جميع الدول بما فيها كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية وروسيا والولايات المتحدة واليابان".

وتأتي تصريحات الدبلوماسي الروسي متسقة مع إشارات مماثلة صدرت في الأيام الماضية وتحدثت عن قرب الوصول إلى اختراق في الأزمة التي بدأت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ووصل لوسيوكوف السبت الماضي إلى بيونغ يانغ حاملا مشروعا روسيا لإنهاء الأزمة الناشئة عن إعلان كوريا الشمالية استئناف برنامجها النووي. وقال إن السلطات الكورية درست هذه المقترحات "بطريقة بناءة وباهتمام كبير".

وينص المشروع الروسي على أن تعطي الولايات المتحدة كوريا الشمالية ضمانات أمنية ومساعدة اقتصادية، وعلى أن تلتزم بيونغ يانغ في المقابل بالعودة إلى اتفاق تجميد برنامجها النووي الموقع عام 1994 مع واشنطن.

المصدر : وكالات