توقيف صحيفة النوروز مجددا قبل موعد صدورها

قرر القضاء الإيراني مجددا وقف صدور صحيفة نوروز التي يديرها أحد المقربين
من الرئيس الإيراني محمد خاتمي، وكان من المفترض أن تعاود الصدور يوم 25 يناير/ كانون الثاني الجاري بعد وقفها ستة أشهر.

ومنعت الصحيفة من الصدور في يونيو/ حزيران الماضي بعد اتهامها ببث "دعاية ضد نظام الجمهورية الإسلامية" و"توجيه الإهانة إلى قادة البلاد" و"إشاعة الثقافة الغربية المفسدة". وكان من المفترض أن تعاود الصدور تحت إشراف محمد رضا خاتمي شقيق الرئيس الإيراني والأمين العام لجبهة المشاركة في البرلمان.

وذكرت الصحف أن القاضي سعيد مرتضوي الذي يرأس المحكمة المختصة في قضايا الصحافة برر في رسالة قرار المحكمة بأن "شكاوى جديدة رفعت ضد نوروز".

وكانت الصحيفة تدار من قبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمن الوطني في مجلس الشورى الإيراني النائب محسن ميردمادي الذي حكم عليه بالسجن ستة أشهر مع منعه لمدة أربع سنوات من ممارسة أي نشاط صحفي.

وفي وقت سابق من هذا الشهر أوقف القضاء أيضا صحيفتي "بهار" و"حياة إي نو". وبموجب هذا القرار أصبح الموالون للرئيس خاتمي من دون أي صحيفة قبل نحو 40 يوما من الانتخابات البلدية المقررة يوم 28 فبراير/ شباط المقبل.

ويشرف على صحيفة "بهار" سعيد بور عزيزي وهو أيضا مدير الدائرة الإعلامية في رئاسة الجمهورية. وقد عاودت هذه الصحيفة الصدور يوم 23 ديسمبر/ كانون الأول الماضي بعد مدة طويلة من التوقف.

أما صحيفة "حياة إي نو" التي يشرف عليها هادي خامنئي وهو نائب ورجل دين موال لحكومة الرئيس خاتمي فقد منعت من الصدور لأنها نشرت رسما كاريكاتيريا اعتبره المحافظون مهينا للمرشد الأعلى الجمهورية الإسلامية الإمام الخميني.

المصدر : الفرنسية