عـاجـل: الكرملين: العملية العسكرية التركية لا تتطابق تماما مع موقف روسيا المتعلق بسيادة سوريا ووحدة أراضيها

كوريا الشمالية ترفض مساعي الأمم المتحدة لحل الأزمة

الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ إيل وسط عدد من المسؤولين لدى تفقده أمس قاعدة عسكرية جوية


رفضت كوريا الشمالية اليوم المساعي الدولية لا سيما من قبل الأمم المتحدة لحل الأزمة النووية, وذلك قبل يوم واحد من الموعد المقرر لمناقشة الأزمة في مجلس الأمن، وسط جهود دبلوماسية دولية نشطة لاحتواء النزاع بين بيونغ يانغ وواشنطن.

وكررت بيونغ يانغ مطالبتها بإجراء محادثات ثنائية مع واشطن وقالت إن النزاع لا يمكن حله إلا عبر المفاوضات المباشرة. وأكدت مجددا رفضها تدويل النزاع النووي مع واشنطن.

من جهة أخرى أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل أن الشعب والجيش في كوريا الشمالية لن ينكسرا بسبب الأزمة النووية. وقال جونغ إيل في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية إن من أسماهم بالإمبرياليين يكثفون جهودهم لعزل كوريا الشمالية والقضاء عليها شعبا وجيشا للحؤول دون بناء دولة قوية.

وشدد الزعيم الكوري الشمالي على أنه لا توجد قوة على ظهر الأرض تستطيع أن تنال من قوة شعب وجيش لا يقهران، واعتادا فقط اجتياز الشدائد والمحن.

وقد أعلنت أجهزة الإعلام الرسمية في بيونغ يانغ أمس السبت أن زعيم كوريا الشمالية زار قاعدة جوية، وأشاد بالجنود وتأهبهم للدفاع عن بلدهم في مواجهة ما وصفه بتحركات العدو نحو الحرب.

أليكساندر لوسيوكوف
في السياق نفسه أفادت تقارير إخبارية أن مساعد وزير الخارجية الروسي أليكساندر لوسيوكوف تقدم إلى كوريا الشمالية بخطة أعدتها موسكو للخروج من الأزمة الحالية بشأن الملف النووي لبيونغ يانغ.

وتتضمن الخطة الروسية إحياء اتفاقية عام 1994 التي تنص على تجميد بيونغ يانغ برنامجها النووي مقابل تزويدها باحتياجاتها من الطاقة إضافة إلى ضمانات أمنية وتقديم مساعدات اقتصادية. وبدأ المبعوث الروسي مباحثاته مع المسؤولين الكوريين الشماليين فور وصوله في وقت سابق إلى بيونغ يانغ.

ونقلت وكالة كيودو اليابانية للأنباء عن سفير كوريا الشمالية لدى الصين قوله إن المواجهة الدبلوماسية بشأن البرنامج النووي لبيونغ يانغ يمكن حلها من خلال الحوار إذا تعهدت الولايات المتحدة بعدم غزو بلاده.

وقالت الوكالة في تقرير من بكين إن السفير تشوي جين سو صرح في مقابلة بأن هناك شرطين آخرين هما أن تعترف واشنطن بسيادة كوريا الشمالية وألا تعرقل النمو الاقتصادي في بلاده.

واشنطن تواصل المشاورات

جيمس كيلي خلال محادثاته في بكين
من ناحية أخرى بحث جيمس كيلي مساعد وزير الخارجية الأميركي التفصيلات المتعلقة بالسياسة الأميركية بشأن كوريا الشمالية مع المسؤولين اليابانيين اليوم الأحد في آخر محطة له في إطار جولة آسيوية ترمي إلى نزع فتيل مواجهة بشأن البرنامج النووي لكوريا الشمالية.

وقال كيلي للصحفيين في طوكيو بعد الاجتماع مع وزيرة الخارجية اليابانية يوريكو كاواغوتشي ومسؤولين آخرين بالوزارة "قمت بزيارات مهمة جدا طوال الأسبوع وإن ما نفعله هو تبادل الآراء بشأن ذلك (البرنامج النووي)".

وذكرت وكالة أنباء كيودو اليابانية أن كاواغوتشي أبلغت كيلي الذي زار الصين أيضا للغرض نفسه قبل بضعة أيام خلال الاجتماع أن اليابان ستؤيد المبادرات الأميركية بشأن كوريا الشمالية، بما في ذلك احتمال تقديم ضمانات خطية بألا تقوم الولايات المتحدة بغزو كوريا.

ومن المقرر أن يعقد كيلي محادثات مع ياسو فوكودا كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني قبل عودته إلى واشنطن في وقت لاحق اليوم.

وجاءت تصريحات كيلي بعد فترة وجيزة من إبلاغ السفير الأميركي لدى كوريا الجنوبية برنامجا تلفزيونيا بأن واشنطن مستعدة للذهاب إلى ما هو أبعد من المساعدات الغذائية والتفكير في التعاون الاقتصادي مع كوريا الشمالية لإقناع بيونغ يانغ بالتخلي عن طموحاتها النووية.

وتسعى اليابان لأن تلعب دورا مهما في الجهود الدبلوماسية الحالية بشأن كوريا الشمالية. وقالت كاواغوتشي أمس الأول الجمعة إن من المحتمل أن ترسل اليابان مبعوثا إلى الصين لبحث هذه الأزمة.

ولكن جهود اليابان للتنسيق مع الطرفين الرئيسيين وهما الصين وكوريا الجنوبية تعقدت بسبب زيارة قام بها رئيس وزراء اليابان جونيشيرو كويزومي لمزار مثير للجدل بشأن قتلى الحرب الأسبوع الماضي.

المصدر : وكالات