شافيز يهدد بوقف المحادثات مع المعارضة ويتهمها بالإرهاب

شافيز (يمين) خلال لقاء سابق مع دا سيلفا في برازيليا
قال الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز إنه ليس قلقا من تدخل الولايات المتحدة وما يعرف بمجموعة الأصدقاء لإيجاد مخرج للأزمة الداخلية في بلاده.

وطالب شافيز أثناء زيارة للعاصمة البرازيلية بضم الصين وروسيا وفرنسا وكوبا وجمهورية الدومينيكان إلى المجموعة التي تشمل الولايات المتحدة وشيلي وإسبانيا والبرتغال والمكسيك والجزائر والسعودية والبرازيل التي كانت صاحبة المبادرة بالدعوة لتشكيل هذه المجموعة.

غير أن البرازيل رفضت توسيع المجموعة، وقالت على لسان وزير خارجيتها سيلسو أموريم بعد اجتماع استغرق ثلاث ساعات بين دا سيلفا وشافيز, إنها لا تميل لتوسيع المجموعة بسبب "حساسية التوازن".

وشكلت هذه المجموعة الأربعاء لدعم جهود الأمين العام لمنظمة الدول الأميركية سيزار غافيريا لحل الأزمة في فنزويلا.

من جانبه اتهم شافيز خصومه بأنهم إرهابيون، وقال إن المشكلة في بلاده ليست نزاعا بين طائفتين متنافستين بل بين سلطة شرعية وجماعة إرهابية تسعى إلى تدمير البلاد على حد تعبيره.

وهدد في تصريحات له قبيل سفره إلى البرازيل بالانسحاب من المفاوضات مع المعارضة، ووقف الوساطة الدولية الجارية، وقال لمحطة التلفزيون الحكومية "نفكر في مغادرة طاولة الحوار لأن هؤلاء الأشخاص لا يعطون أي مؤشر على رغبتهم في اتباع طريق الديمقراطية".

وشن الرئيس الفنزويلي هجوما جديدا على معارضيه بعد أن أمر قوات الجيش بالسيطرة على الشركات المنتجة للمواد الغذائية التي انضمت للإضراب مما بات يهدد بحدوث نقص في المواد الغذائية في البلاد.

وتتألف جماعات المعارضة بشكل أساسي من الأثرياء ونقابات العمال الفنزويلية المعارضة بشدة لسياسات شافيز التي تركز على تحسين أوضاع الطبقة الفقيرة في البلاد، مما حدا بخصومه لاتهامه بأنه يسعى إلى تحويل بلادهم إحدى أكبر منتجي البترول في العالم إلى كوبا ثانية.

المصدر : وكالات