واشنطن تأمل في حل سلمي للأزمة مع بيونغ يانغ

صورة التقطتها الأقمار الصناعية لمنشأة نووية في كوريا الشمالية (أرشيف)

أكدت الولايات المتحدة مجددا رغبتها في حل الأزمة النووية مع كوريا الشمالية دبلوماسيا لإنهاء الأزمة التي تشتت تركيزها على الإعداد لحرب العراق.

وقال المسؤول عن شؤون آسيا بمجلس الأمن القومي الأميركي جيم مورياريتي إن بلاده تأمل في الوصول إلى حل دبلوماسي وسلمي للمشكلة.

ويرى محللون أن تصريحات مورياريتي عكست مواقف مسؤولين أميركيين آخرين قالوا مرارا إنهم يريدون تسوية سلمية للمواجهة مع كوريا الشمالية.

وأضاف مورياريتي الذي كان يتحدث عقب محادثات مع مسؤولين كبار بوزارة الخارجية اليابانية إن آراء طوكيو وواشنطن متطابقة إزاء الأزمة التي تفجرت في أكتوبر/ تشرين الأول وتصاعدت الأسبوع الماضي بعدما أعلنت بيونغ يانغ انسحابها من معاهدة دولية لوقف انتشار الأسلحة النووية.

وفي وقت سابق حث الرئيس الكوري الجنوبي روه مو هيون الولايات المتحدة على بدء محادثات مع كوريا الشمالية لتسوية الأزمة في شبه الجزيرة الكورية المقسمة.

نشاط دبلوماسي

ألكسندر لوسيوكوف
وعلى صعيد التحركات الدبلوماسية وصل نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر لوسيوكوف إلى بكين اليوم في طريقه إلى كوريا الشمالية للمساعدة على احتواء الأزمة بين بيونغ يانغ وواشنطن.

وقال لوسيوكوف للصحفيين في مطار بكين "أنا مقتنع بإمكانية تسوية الأزمة سلميا، لكن لتحقيق ذلك علينا أن نعمل بجدية".

وأضاف أن من الضروري استخدام قوى جميع الأطراف التي لها مصلحة في حل الأزمة من أجل المساعدة على تشجيع حوار بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.

ومن المقرر أن يجتمع لوسيوكوف مع نظيره الصيني وانغ ونتشانغ قبل أن يتوجه إلى كوريا الشمالية غدا لإجراء مباحثات مع المسؤولين. وتتعرض موسكو وبكين لضغوط من كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة لاستخدام علاقاتهما المتميزة مع كوريا الشمالية للقيام بدور الوساطة في الأزمة.

وقال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي أول أمس إنه متفائل بأن مهمة المبعوث الروسي قد "تبدأ في دحرجة الكرة" نحو حل. وفي اليابان قالت وزيرة الخارجية يوريكو كاواغوتشي إنه من المرجح أن ترسل طوكيو مبعوثا خاصا إلى الصين لمناقشة الأزمة.

لكن كاواغوتشي نفت تقريرا في صحيفة يوميوري شيمبون ذكر أن الولايات المتحدة واليابان تبحثان عرضا لإمداد كوريا الشمالية بمحطات حرارية للطاقة عن طريق كونسورتيوم جديد يضم الصين وروسيا إذا ألغت بيونغ يانغ برنامجها النووي.

المصدر : وكالات