عـاجـل: الحكومة اليمنية تسيطر على أكبر قاعدة عسكرية للقوات المدعومة إماراتيا في عزان ثاني أكبر مدن محافظة شبوة

استئناف المحادثات الوزارية بين الكوريتين الأسبوع المقبل

جانب من المحادثات بين الكوريتين
في سول الشهر الماضي
أعلنت كوريا الجنوبية موافقتها على عقد محادثات مع كوريا الشمالية على مستوى رفيع الأسبوع المقبل، وذلك في إطار الجهود المبذولة لنزع فتيل الأزمة بشأن البرنامج النووي لبيونغ يانغ.

وأبلغ وزير الوحدة الكوري الجنوبي جيونغ سي هيون نظيره الشمالي كيم ريونغ سونغ في اتصال هاتفي موافقة سول على عقد محادثات وزارية تبدأ الثلاثاء المقبل ولمدة ثلاثة أيام.

وقال جيونغ في بيان رسمي إن كوريا الجنوبية ستركز في المحادثات على مطالبة بيونغ يانغ بالتخلي عن طموحاتها النووية.

واستبعد المراقبون تحقيق تقدم كبير في هذه المحادثات وتوقعوا أن يستغل وفد الشمال المحادثات لمحاولة التأثير على العلاقات بين سول وواشنطن بالتأكيد على أن الولايات المتحدة تقف عائقا في وجه توحيد شبه الجزيرة الكورية. وستكون هذه هي جلسة المحادثات الوزارية التاسعة بين الجانبين منذ عام 2000.

يشار إلى أن بيونغ يانغ تصر على أن المسألة النووية يجب أن تبحث مباشرة مع الولايات المتحدة، وأن المباحثات بين الكوريتين يجب أن تقتصر على مسائل مثل شق الطرق البرية وسكك حديد بين الشمال والجنوب.

وقد عارضت كوريا الجنوبية عزل جارتها الشمالية كما تطالب الولايات المتحدة من أجل دفعها لوقف برنامجها للتسلح النووي، وباشرت مباحثات مع واشنطن وطوكيو وبكين وموسكو بغية التوصل إلى تهدئة وحل دبلوماسي.

ومنذ ذلك الحين عدلت واشنطن موقفها وعرضت إجراء مباحثات مع الشمال كما ألمحت إلى احتمال تقديم مساعدة كبيرة مقابل التنازل عن برامج السلاح النووي. وأشار الرئيس الأميركي جورج بوش إلى أنه قد يعيد النظر في قرار تجميد المبادرة الرامية إلى تزويد بيونغ يانغ بالوقود والغذاء في حال تخليها عن برنامجها النووي.

في هذه الأثناء واصلت بيونغ يانغ حربها الكلامية ضد واشنطن حيث حملتها المسؤولية الكاملة عن انتشار الأسلحة النووية في العالم بعدما استخدمت القنبلة الذرية للمرة الأولى في الحرب العالمية الثانية.

واعتبرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية في تعليق لها أن الدول الأخرى التي تطور برنامجا نوويا تسعى فقط لحماية نفسها.

المصدر : وكالات