عـاجـل: الحوثيون يعلنون إطلاق صاروخ باليستي على عرض عسكري في محافظة مأرب اليمنية

دوستم يفرج عن سجناء من حركة طالبان

سجناء تابعون لحركة طالبان يصطفون خارج سجن شمالي أفغانستان (أرشيف)
قرر الزعيم القبلي الأفغاني عبد الرشيد دوستم اليوم الإفراج عن 50 أسيرا ممن قاتلوا مع حركة طالبان التي حكمت أفغانستان سابقا.

وقال سيد نور الله نائب دوستم إن قرار الإفراج عن هؤلاء جاء كبادرة على حسن النية, مضيفا أن الرئيس حامد كرزاي أيد هذه الخطوة. وبدا الأسرى المفرج عنهم منهكين وشاحبين بعد إطلاقهم من سجن شبرغان, وهو سجن سيئ السمعة شمالي أفغانستان. وقال أطباء إن كثيرين منهم يعانون من أمراض بينها السل, بعد أن حبسوا في ذلك السجن المتداعي منذ سقوط طالبان أواخر عام 2001.

وكان بضعة آلاف من مقاتلي طالبان وأعضاء تنظيم القاعدة قد استسلموا لقوات دوستم, في ذروة العمليات العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة شمالي أفغانستان في نوفمبر/ تشرين الثاني 2001. ودوستم متهم بجرائم حرب ضد السجناء, من بينها قتل نحو ألف من مقاتلي طالبان بعد اختناقهم أثناء نقلهم في حاويات بضائع عقب استسلامهم. وينفي الجنرال السابق هذه الاتهامات, لكنه يقول إن 200 معتقل يعانون بالفعل من أمراض وجروح أصيبوا بها أثناء القتال وربما يكونون قتلوا أثناء نقلهم للسجن.

وقال نور الله إن دوستم مستعد للإفراج عن جميع السجناء الذين ما زالوا في سجن شبرغان, وعددهم 1124 نصفهم تقريبا مواطنون باكستانيون. وقد أطلق بالفعل سراح بضع مئات من الباكستانيين من السجن. وجاء الإفراج عن السجناء اليوم بعد أن سافر وفد من أقاربهم إلى شبرغان المعقل الرئيسي لدوستم. وجميع السجناء المفرج عنهم ينتمون إلى قبائل البشتون جنوب غربي أفغانستان حيث معقل طالبان.

منشورات معادية

حامد كرزاي في حديقة البيت الأبيض بواشنطن (أرشيف)
من جهة أخرى استيقظ أهالي مدينة سبين بولدك الجنوبية المحاذية لباكستان والعديد من القرى المجاورة, على منشورات تحذرهم من التعاون مع حكومة كرزاي.

وقال سكان المدينة إن تلك المنشورات –التي كتبت بلغة البشتون المحلية- قد يقف وراءها أنصار حركة طالبان. وحذرت المنشورات كل من يتعاون مع "حكومة كرزاي الدمية" من عواقب ذلك التعاون. ودعا منشور آخر الأهالي إلى منع أقربائهم من العمل لدى الحكومة, وقال" إن الكفار فقط يتعاملون مع تلك الحكومة الدمية وإن عقوبتهم هي الموت والموت وحده".

وتشهد المنطقة الجنوبية من أفغانستان ظهور منشورات معادية للحكومة من فترة لأخرى.

المصدر : رويترز