هجوم قرب قصر الرئاسة بإندونيسيا يخلف ثلاثة قتلى

القصر الرئاسي بالعاصمة جاكرتا (أرشيف)
لقي ثلاثة أشخاص مصارعهم بالرصاص خارج مكتب صرافة قريب من قصر الرئاسة بإندونيسيا، في هجوم رجحت الشرطة أنه كان محاولة سطو.

وذكر مسؤولون أن الرئيسة ميغاواتي سوكارنوبوتري كانت في القصر عندما وقع الحادث حوالي الساعة 0500 صباحا بتوقيت غرينتش، وأنها لم تقرر إجراء أي تعديلات في الإجراءات الأمنية أو في جدول أعمالها.

وقال ضابط بمركز الشرطة في جاكرتا إن إطلاقا للرصاص وقع في شارع غواندا على بعد نحو 500 متر من القصر الرئاسي، مما أسفر عن قتل ثلاثة وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.

وأوضح أن أربعة رجال قدموا على دراجتين ناريتين وأطلقوا الرصاص على أفراد يقفون أمام مكتب للصرافة، مضيفا أن القتلى هم حارس أمن وحارس ساحة انتظار سيارات وسائق.

وذكر الجنرال داي باختيار قائد الشرطة الوطنية أن التقارير الأولية تشير إلى أن الحادث سطو مسلح. وذكرت محطة إذاعية في تقرير لم تشر فيه إلى أي مصادر أنه يعتقد أن الانتقام هو الدافع وراء ارتكاب الحادث.

ويمر الشارع الذي وقع فيه إطلاق النار بجوار الواجهة الخلفية لقصر الرئاسة وهو مركز لتجار صغار ومكاتب حكومية.

اشتباك بين الجيش والشرطة

سيارة شرطة محروقة أمام مركز الشرطة الذي تعرض لهجوم الجيش الإندونيسي
وفي حادث آخر وقع فجر اليوم قتل أربعة رجال شرطة وجرح 15 آخرون عندما هاجم عشرات من الجنود الإندونيسيين -غاضبين لاعتقال أحد رفاقهم- مركزا للشرطة قرب مدينة ميدان عاصمة جزيرة سومطرة.

وقال إمرين كريم المتحدث باسم الشرطة إن الجنود غضبوا لاعتقال أحد زملائهم للاشتباه في بيعه مخدرات، وقد هاجموا المركز مطالبين بإطلاق سراح زميلهم.

وأضاف أن الموقف خرج عن نطاق السيطرة، وأوضح أن الجنود استخدموا البنادق والقنابل وحرقوا المجمع الأمني، وأشار إلى أن 60 معتقلا في سجن المركز هربوا جراء القتال.

وقد أمر القائد العام للجيش الإندونيسي إندريارتونو سوتارتو بمعاقبة أي جندي يثبت تورطه في هذا الهجوم وطرده من الخدمة.

يذكر أنها ليست المرة الأولى التي تقع فيها مثل هذه الاشتباكات بين الجيش والشرطة منذ تنحية الرئيس الإندونيسي الأسبق سوهارتو عن الحكم عام 1998، إلا أنها المرة الأولى التي تسفر عن وقوع مثل هذه الخسائر في الأرواح.

المصدر : وكالات