محاولة اغتيال مرشحين للانتخابات الكشميرية توقع 21 قتيلا

جنود هنود يقومون بدورية في أحد شوارع سرينغار (أرشيف)
لقي 21 شخصا –بينهم عشرة مقاتلين كشميريين وجنديان هنديان- مصرعهم في محاولة فاشلة لاغتيال أربعة مرشحين للانتخابات التشريعية في الجزء الهندي من كشمير.

وقالت الشرطة إن محاولات الاغتيال جرت في منطقة أننتنانغ التي ستنظم الانتخابات المحلية فيها الثلاثاء بالمرحلة الثالثة من الانتخابات التي تجري على مراحل منذ 16 سبتمبر/ أيلول الجاري.

وأوضحت أن أربعة أشخاص قتلوا وأصيبت خالدة مشتاق المرشحة من حزب للمعارضة بجروح اليوم في انفجار لغم بمنطقة كولغام على بعد 70 كلم جنوب سرينغار. وقتل والدها مشتاق أحمد خان واثنان من مؤيديها وشرطي في الانفجار. وأعلنت حركة تدعى "العارفين" مسؤوليتها عن الهجوم لكن الشرطة قالت إنها ليست سوى واجهة لجماعة لشكر طيبة.

وتعرض للهجوم كذلك موكب المرشح عبد المجيد مير, وهو من حزب المؤتمر الوطني الحاكم في كشمير. كما نجا المرشح المستقل بشير أسد بت من هجوم اليوم قرب مدينة بيغبهارا على بعد 45 كلم جنوب سرينغار بعد أن القى ناشطون قنبلة يدوية على تجمع كان يتحدث فيه. وأصيب ثلاثة من رجال الشرطة ومدني في الهجوم.

وفي حادث آخر قام مسلحون بشن هجوم بالصواريخ على منزل سيد عبد الرشيد المرشح من حزب المؤتمر الهندي الحاكم. ويقع المنزل في قرية تقع إلى الجنوب من سرينغار العاصمة الصيفية لإقليم جامو وكشمير.

وقال مسؤول في الشرطة إن أحد الصواريخ أصاب المنزل بأضرار مادية لكنه لم تقع أي إصابات. وأضاف أن عبد الرشيد -الذي رشح نفسه لعضوية برلمان الولاية المكون من 87 مقعدا- كان في المنزل ساعة الهجوم.

كما قتل شخصان يشتبه في أنهما من المقاتلين الكشميريين وشرطي فجر اليوم في اشتباك استمر أربع ساعات بقرية سوناركاليبورا في منطقة بودغام وسط كشمير. ولقي مقاتلان كشميريان وجندي هندي مصرعهم في مواجهة مماثلة بقرية باتاكوت في منطقة كبوارا شمال كشمير. وفي حوادث أخرى قتل ثلاثة مدنيين في راجوري.

كما قالت الشرطة إن ثمانية مسلحين كشميريين قتلوا في مواجهات متفرقة قرب منطقة كبوارا.

من جهة أخرى, أعلن مسؤولون هنود اليوم أن العاملين بالانتخابات والمعدات سينقلون بالمروحيات في الثامن من أكتوبر القادم إلى مواقع بها 46 مكتب اقتراع تعتبر "حساسة جدا" في منطقة دودا حيث ينشط المقاتلون الكشميريون.

وجرت الجولة الأولى من الانتخابات في السادس عشر من هذا الشهر, في حين جرت الثانية في الرابع والعشرين منه في جو سلمي نسبيا رغم تهديدات أطلقها مسلحون كشميريون معارضون لإجراء الانتخابات. وستجري الجولة الأخيرة في الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

وتعهدت جماعات كشميرية بإفشال هذه الانتخابات وبقتل كل من يشارك فيها، في حين اكتفت جماعات أخرى بإعلان مقاطعتها. وأدت أحداث العنف التي رافقت الحملة الانتخابية إلى مقتل حوالي 572 شخصا في كشمير منذ الإعلان عن بدئها في الثاني من أغسطس/ آب الماضي.

المصدر : الفرنسية