واشنطن ترسل موفدا لكوريا الشمالية لاستئناف المحادثات

أعلنت الولايات المتحدة أنها سترسل موفدا إلى كوريا الشمالية، في خطوة من شأنها أن تنهي سنتين من الجمود في العلاقات بين واشنطن وبيونغ يانغ التي صنفها الرئيس جورج بوش ضمن دول "محور الشر".

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض آري فلايشر إن الرئيس الأميركي جورج بوش أبلغ رئيس كوريا الجنوبية كيم دايغونغ خلال اتصال هاتفي أنه سيرسل موفدا إلى كوريا الشمالية في وقت قريب. ولم يذكر المتحدث تفاصيل أخرى، مشيرا إلى أن اسم الدبلوماسي والموعد الدقيق لزيارته ستكشف عنهما وزارة الخارجية.

وأوضح أن الرئيسين اتفقا على اعتبار أن تحقيق تقدم حقيقي مع كوريا الشمالية رهن بحل المسائل الأمنية في شبه الجزيرة الكورية، بما في ذلك حيازة بيونع يانغ أسلحة دمار شامل وصواريخ باليستية.

وكان مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية أعلن الأربعاء أن مسؤولين أميركيين وكوريين شماليين التقوا مرتين هذا الأسبوع في نيويورك للاتفاق على تفاصيل الزيارة التي سيقوم بها إلى بيونغ يانغ دبلوماسي أميركي رفيع المستوى.

وأضاف أن جاك بريتشارد التقى مرتين في الأيام الأخيرة مسؤولين كوريين شماليين لمناقشة تفاصيل هذه الزيارة. ولم يكشف هوية الموفد الأميركي لكنه ألمح إلى أنه قد يكون جيمس كيلي. وقد دعت سلطات بيونغ يانغ مطلع السنة الدبلوماسي الأميركي المسؤول عن ملف كوريا الشمالية بريتشارد إلى استئناف المحادثات.

وقررت الولايات المتحدة آنذاك في يوليو/ تموز أن ترسل إلى كوريا الشمالية جيمس كيلي مساعد وزير الخارجية للشرق الأقصى والمحيط الهادئ، لكن حادثا بحريا بين الكوريين الشماليين والكوريين الجنوبيين أخر المشروع.

المصدر : الفرنسية