مجلس الشيوخ يوافق على زيادة مخصصات المخابرات

وافق مجلس الشيوخ الأميركي على زيادة مخصصات برامج المخابرات مع تركيز الأعضاء على الحاجة إلى تحسين قدراتها بعد الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر/ أيلول.

وأقر مجلس الشيوخ عبر اقتراع برفع الأيدي على مشروع القانون في إطار السنة المالية الجديدة التي تبدأ مطلع الشهر المقبل.

وقالت مصادر إن مجلس الشيوخ عرض زيادة تتفق مع اقتراح إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش تقل عن النسبة التي اقترحها مجلس النواب. ويتعين حسم الخلافات بين المسودة التي وافق عليها مجلس الشيوخ وتلك التي وافق عليها مجلس النواب قبل أن يصبح المشروع قانونا.

وتُفرض سرية على الحجم الإجمالي للأموال، لكن مجلس النواب زاد الأموال المخصصة للمخابرات بمقدار الربع عن نحو 30 مليار دولار خصصت من قبل.

ويخص التشريع ميزانية وكالات منها وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي أي إيه) ووكالة الأمن القومي وبرامج استخبارات في وزارتي الدفاع (البنتاغون) والخارجية الأميركية.

ووصف رئيس لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ السناتور بوب غراهام المشروع الخاص بتمويل المخابرات بأنه "مسألة حياة" بالنسبة للولايات المتحدة، وأضاف أنه بدون قدرات استخباراتية فعالة تعمل مع الجيش وأجهزة الأمن "سنظل تحت رحمة الإرهاب الدولي العازم على تدمير مجتمعنا وقد نعاني من هجمات أكثر تخريبا".

وأوضح غراهام بأن الأولوية في المستقبل القريب ستعطى لتفعيل وكالة الأمن القومي وتعزيز قدرات الجواسيس وتكثيف عمليات تحليل الكم الهائل من المعلومات التي يجمعونها وتطوير الأبحاث.

وأضاف أن توفير "مستويات أعلى من المصادر لن يعالج، على الرغم من كل هذا الدعم، التحديات الهامة التي تواجه رجال المخابرات. فعلى رجال المخابرات أن يتغلبوا على كراهية التعرض للخطر التي زحفت على مفاهيمهم منذ انتهاء الحرب الباردة".

طائرة لبن لادن

أسامة بن لادن
من جانب آخر قالت مصادر حكومية أميركية إن أحد طلبة الطيران أبلغ مكتب التحقيقات الاتحادي قبل الهجمات بأنه كان من المفترض أن يقود طائرة يشتريها أسامة بن لادن من الولايات المتحدة إلى أفغانستان.

وكان مكتب التحقيقات يعلم أن بن لادن يرسل رجاله لتلقي التدريب في مدارس الطيران الأميركية لكنه كان يعتقد أن السبب هو أن يصبحوا قادرين على نقل شحنات وأفراد في أنحاء أفغانستان.

وقالت إليانور هيل مديرة فريق تحقيق مشترك لمجلسي النواب والشيوخ في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول في شهادتها التي أدلت بها أمام الجلسة المشتركة "الرأي السائد في مكتب التحقيقات الاتحادي قبل الهجمات كان أن بن لادن يحتاج إلى طيارين لتشغيل طائرات كان قد اشتراها من الولايات المتحدة لنقل رجال وعتاد".

لكن جاء في تقريرها أن مكتب التحقيقات تلقى تقارير أيضا لا تتفق مع هذا الرأي تشير إلى أن اثنين من الطيارين تلقوا تدريبا على "عمليات إرهابية" في معسكرات تنظيم القاعدة في أفغانستان وأن أحدهما تدرب على الاستطلاع والمخابرات.

وجاء في تقرير هيل للجنتي المخابرات في مجلسي الشيوخ والنواب اعتقدوا "في مكتب نيويورك أن بن لادن يحتاج إلى الطيارين لنقل بضائع وأفراد في أفغانستان وفي ذلك الوقت كانوا يرون أن الطيارين لهم علاقة ببن لادن من هذا المنطلق".

المصدر : رويترز