عـاجـل: رويترز نقلا عن التلفزيون السوري: الدفاعات الجوية السورية تتصدى لأهداف معادية في سماء العاصمة دمشق

طيار سوداني معتقل ينفي التخطيط لمهاجمة البيت الأبيض

قال مسؤولون أميركيون إن طيارا سودانيا وسودانيين آخرين وضعوا رهن الاحتجاز في الوقت الذي يبحث فيه المحققون عما إذا كان هؤلاء قد خططوا لخطف طائرة ومهاجمة البيت الأبيض.

وأوضحوا أن الطيار الذي احتجزته إدارة الهجرة والجنسية الأميركية لانتهاكات تتعلق بقوانين الهجرة نفى المزاعم بشأن التخطيط لهجوم. وقال مسؤول بارز في الإدارة الأميركية إن الولايات المتحدة "احتجزت بضعة سودانيين في الأيام الماضية".

لكن المسؤول لم يوضح منذ متى احتجز هؤلاء بالتحديد ولا كم يبلغ عددهم. وأضاف "لا نعرف نواياهم. وهذا هو السبب في أننا نستجوبهم. نعرف أن البيت الأبيض مستهدف دوما". وكانت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية تحدثت أمس الجمعة عن مخطط مزعوم قالت فيه إن الطيار الذي ينتمي لسلاح الجو السوداني كان يخطط لمهاجمة البيت الأبيض بطائرة مخطوفة, وإنه تلقى تدريبا في أفغانستان وله صلة بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن.

غير أن المسؤولين الأميركيين نفوا أن يكون قد تدرب في أفغانستان، كما لم يؤكدوا ما إذا كان الرجل عضوا في تنظيم القاعدة أم لا. وصرح مسؤول من سلطات تنفيذ القانون الاتحادية أنه لم توجه للرجل السوداني أي تهم جنائية بينما يحاول المحققون معرفة ما إذا كانت المزاعم عن مخطط الهجوم صحيحة أم لا.

صور لخمسة من ستة أميركيين من أصل يمني متهمين بالارتباط بتنظيم القاعدة

في غضون ذلك قال قاض أميركي في إحدى محاكم نيويورك إنه سيتعين على ستة أميركيين من أصل يمني يزعم أنهم أعضاء بإحدى خلايا تنظيم القاعدة الانتظار لمدة أسبوع على الأقل, لمعرفة ما إذا كان سيفرج عنهم بكفالة.

وقال القاضي كينيث شرودر في نهاية ثلاثة أيام من جلسات الاستماع إنه من غير المرجح أن يتخذ قرارا قبل الأول من أكتوبر/ تشرين الأول, وسيبقى المدعى عليهم الستة في السجن طول هذه المدة. وهؤلاء في العشرينات من عمرهم وكانوا يقيمون بجوار بعضهم البعض في لاكاوانا بنيويورك وهم متهمون بتقديم مساعدة مالية لتنظيم القاعدة.

ويقول محامو المدعى عليهم إن الحكومة لم تقدم أي دليل على عمل إجرامي واحد يمثل أي خطورة ارتكبوها. ويضيفون أن موكليهم ينفون الانتماء إلى تنظيم القاعدة سواء من قبل أو الآن, كما ينفون رغبتهم في الانضمام إليه مستقبلا.

إلى ذلك قالت رئيسة لجنة تحقيق بالكونغرس إن وكالة المخابرات المركزية الأميركية كانت لديها معلومات عن ثلاثة من منفذي هجمات سبتمبر قبل 20 شهرا على الأقل من وقوعها, لكنها لم تبلغ وكالات أخرى بهذه المعلومات.

وفي شهادتها بجلسة استماع أمام لجنتي المخابرات في مجلسي النواب والشيوخ أمس الجمعة, قالت رئيسة فريق التحقيق المشترك في الهجمات إلينور هيل إن وكالة المخابرات المركزية ومكتب التحقيقات الاتحادي لم تكن لديهما أي معلومات تربط بين 16 من المنفذين الـ 19 وبين الإرهاب, أو أي جماعات إرهابية قبل وقوع الهجمات في العام الماضي.

أما الثلاثة الآخرون الذين كانوا بطائرة الركاب المخطوفة التي صدمت مبني وزارة الدفاع (البنتاغون) فعرفت بهم أجهزة المخابرات قبل وقوع الهجمات. والثلاثة سعوديون وهم خالد المحضار والشقيقان نواف وسالم الحازمي.

المصدر : وكالات