محامو معتقلي بافالو يرفضون الاتهامات الموجهة لموكليهم

قوات أمن أميركية تنقل معتقلي بافالو الستة إلى المحكمة (أرشيف)
رفض محامو ستة أميركيين من أصل يمني يشتبه بتشكيلهم خلية نائمة تتبع تنظيم القاعدة في بافالو بولاية نيويورك، الاتهامات التي وجهت إلى موكليهم.

وأكد المحامون في جلسة استماع عقدت اليوم للبحث في احتمال حصول موكليهم على إطلاق سراح مؤقت بموجب كفالة, أن الاتهام لم يتضمن أي دليل على أن الموقوفين الستة خططوا لتنفيذ هجوم.

وتساءل محامي الدفاع عن أحد المعتقلين الستة عن الهدف الذي تسعى السلطات الأميركية لتحقيقه باستمرار اعتقالهم، مطالبا بإسقاط الاتهامات الموجهة إلى موكله. في غضون ذلك طلب الادعاء العام من المحكمة رفض طلب إطلاق السراح المؤقت بسبب الخطر الذي يشكله الموقوفون على مجتمعهم أو خطر فرارهم.

وتتهم أجهزة الأمن الأميركية الأشخاص الستة بالضلوع في أنشطة لدعم تنظيم القاعدة، وفي حال إدانتهم فإنهم قد يعاقبون بالسجن لمدد تصل إلى 15 عاما. وقد نفى أفراد أسر الرجال الستة أن يكون لهم أي علاقة بتنظيم القاعدة.

وأشار الادعاء العام إلى أن مراقبة المعتقلين بدأت الصيف الماضي عقب عودتهم من أفغانستان، حيث يعتقد أنهم تلقوا تدريبات عسكرية.

وقد تزامن إجراء محاكمة المعتقلين مع الإعلان عن إلقاء القبض على اليمني رمزي بن الشيبة أحد أبرز المطلوبين من أعضاء تنظيم القاعدة في باكستان، وتسليمه لأجهزة الأمن الأميركية.

وفي صنعاء أكد مسؤولون حكوميون أن حملة الاعتقالات الأخيرة في بافالو لن تؤثر على العلاقات القوية بين اليمن والولايات المتحدة.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ" عن مسؤول لم تذكر اسمه أن الحكومة اليمنية تدعم كل الجهود الرامية إلى القضاء على ما وصفه بالإرهاب، وهي تتعاون مع الولايات المتحدة في هذا الصدد.

المصدر : وكالات