قوات موالية لكينشاسا تهاجم مدينة شرق الكونغو

أحد مقاتلي ماي ماي مدجج بالسلاح في مدينة كيندو بعد انسحاب القوات الرواندية منها

هاجمت جماعة مسلحة حليفة لحكومة كينشاسا الخميس مدينة كيندو في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية بعد ساعات على انسحاب القوات الرواندية من المدينة.

وقال متحدث باسم متمردي التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية الذي تسانده رواندا إن الهجوم أودى بحياة أربعة أشخاص أحدهم من المتمردين والباقون من المهاجمين.

ودار قتال عنيف في ساعات الصباح الباكر من يوم الخميس عندما أغار العشرات من مقاتلي مليشيات ماي ماي الموالية لحكومة كينشاسا على متمردي التجمع الكونغولي في وسط المدينة قرب المقر الرئيسي لقوات المراقبة الدولية التابعة للأمم المتحدة. ويأتي الهجوم بعد فشل مفاوضات في مدينة كيندو بين وفد من ماي ماي وآخر من التجمع الكونغولي المعارض وصفت بأنها كانت سيئة للغاية.

وتعد مدينة كيندو عاصمة إقليم مانييما وأكبر المدن على ضفاف نهر الكونغو وموطنا لنحو 300 ألف شخص.

جنود روانديون في طابور بانتظار نقلهم بالطائرة إلى بلادهم بعد الانسحاب

ويتزامن مع ذلك إتمام الجيش الرواندي سحب باقي قواته من الكونغو بعدما انسحب 1800 جندي من المنطقة الشرقية.

يشار إلى أن أكثر من مليوني شخص قتلوا أثناء الحرب التي نشبت طوال أربع سنوات بين الكونغو الديمقراطية ورواندا. وكانت الأخيرة قد أرسلت قوة يتراوح قوامها بين 30 إلى 40 ألف جندي إلى الكونغو، وهي الآن تسيطر على كامل الجزء الشرقي من الأراضي الكونغولية أي ما يقارب ثلث البلاد.

وكان النزاع قد اندلع بين الجانبين حين فر متمردون من قبائل الهوتو ضالعون في مجازر جماعية في رواندا إلى ما كانت تسمى في السابق جمهورية الزائير. ويتراوح عدد هؤلاء بين عشرة آلاف و20 ألف رجل حسبما ورد في تقرير للأمم المتحدة في أبريل/ نيسان الماضي.

المصدر : وكالات