القوات الأميركية تضبط أسلحة وتعتقل سبعة أفغانيين

جنود أميركان خلال عمليات تمشيط جنوبي شرقي العاصمة كابل (أرشيف)
اعتقلت القوات الخاصة الأميركية شرقي أفغانستان سبعة أشخاص يشتبه في أنهم من حركة طالبان. وقال المتحدث باسم القوات الأميركية روجر كينغ إنه تم ضبط كمية من الأسلحة توازي حمولة ثلاث شاحنات واعتقال المشتبه بهم السبعة بعد العثور على نصوص تدعو إلى الجهاد ضد قوات الائتلاف الدولي.

وأوضح في مؤتمر صحفي بقاعدة بغرام أنه عثر على الوثائق في مجمع سكني, مما حمل على الاعتقاد بوجود مخبأ للأسلحة في المنطقة. وقال إن 12 جنديا من القوات الخاصة تدعمهم قوات أفغانية نفذوا عملية المداهمة في منطقة تقع على مسافة 45 كلم تقريبا شمالي غربي مدينة خوست جنوبي شرقي كابل.

وأشار المتحدث إلى أن هذه أكبر كميات أسلحة تعثر عليها قوات التحالف في أفغانستان. وتضمنت هذه الأسلحة 75 قذيفة صاروخية ورشاشات وألغاما وأسلحة مضادة للطائرات وعشرات الآلاف من الذخائر.

الإبراهيمي يحذر

الأخضر الإبراهيمي
من جهة أخرى, قال الممثل الخاص للأمم المتحدة في أفغانستان الأخضر الإبراهيمي إنه يشعر بالقلق إزاء الحديث عن عمل عسكري أميركي في العراق مشيرا إلى أنه قد يؤثر على الجهود الدولية لإعادة بناء أفغانستان.

وأضاف في مؤتمر صحفي أن العمل قد يؤدي إلى اضطراب في المنطقة وحالة عدم استقرار في باكستان وإيران مما سيؤثر أيضا على أفغانستان.

وكلفت الأمم المتحدة الإبراهيمي بقيادة جهود إعادة بناء أفغانستان بعد التخلص من حركة طالبان. وقال الإبراهيمي إن الأمن مازال هو المشكلة الأخطر في أفغانستان وإنه ليس من الواضح عدد الذين يعملون على عرقلة عملية إعادة المصالحة الجارية.

إلا أن المبعوث الدولي يعلق آمالا على أن تسهم قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) في تخفيف المشكلة إذا اتسع نطاق عملها خارج كابل. وأشار الإبراهيمي إلى المشكلة الأخرى الملحة وهي عودة 1.6 مليون لاجئ إلى أفغانستان منهم 400 ألف في كابل التي تعاني من نقص الخدمات وستواجه شتاء صعبا.

المصدر : وكالات