عـاجـل: الفاتيكان: قرار واشنطن بشأن المستوطنات الإسرائيلية يهدد بتقويض عملية السلام والاستقرار بالمنطقة

الشرطة تقمع المتظاهرين ضد سياسات رئيس باراغواي

قوات الشرطة تقمع المتظاهرين في باراغواي
استخدمت قوات مكافحة الشغب بباراغواي الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين المناهضين لسياسة الرئيس لويس ماكشي، مما أدى إلى جرح قرابة 100 شخص واعتقال 250 آخرين.

ووقعت المصادمات عندما قرر خمسة آلاف من أنصار لينو أوفيديو خصم ماكشي الاعتصام قبالة مجلس الشيوخ للمطالبة باستقالته قبل أن تقوم قوات الشرطة بتفريقهم.

وكان قرابة تسعة آلاف متظاهر تجمعوا خارج مبنى مجلس الشيوخ الاثنين الماضي للمطالبة باستقالة الرئيس, بسبب حالة الركود الاقتصادي التي تشهدها البلاد وتصاعد معدلات البطالة.

وقال عضو مجلس الشيوخ ومحامي أوفاديو "نريد حكومة منتخبة, والرئيس الحالي فرض على الشعب وعليه أن يرحل لأن كل ما فعله هو خداعنا". وأجبرت الاحتجاجات الرئيس على ممارسة عمله في مقر إقامته الرسمية بدلا من القصر الرئاسي القريب من مجلس الشيوخ.

وخلفت المصادمات بين أنصار أوفيديو المتهم بالتآمر لقلب نظام الحكم مع رجال الشرطة قبل شهرين قتيلين وعشرات الجرحى, بالإضافة إلى تعطيل الحريات المدنية لأول مرة منذ عامين.

أزمة اقتصادية

لويس ماكشي
وتعاني باراغواي من الأزمة الاقتصادية التي تجتاح كلا من البرازيل والأرجنتين المتجاورتين.

وحملت الاضطرابات الاجتماعية الرئيس ماكشي -الذي تلاحقه فضائح الفساد- على التراجع عن بعض خطط الخصخصة. ويعيش العديد من سكان باراغواي البالغ عدهم 5.7 ملايين نسمة تحت خط الفقر.

ويقول اقتصاديون إن نصف اقتصاد البلاد الذي يشكو من الركود منذ عام 1995 يعتمد على تهريب السلع والسجائر وأجهزة الفيديو, بالإضافة إلى الملابس التي تحمل علامات مزورة.

ولم تحقق باراغواي استقرارا سياسيا منذ انقلاب عام 1989 الذي أطاح بالدكتاتور ألفريدو سترويسنر. وكان أوفيديو المنفي في البرازيل قد بدأ حملة رئاسية عام 1998 لكنها أجهضت بعد اتهامه بمحاولة قلب نظام الحكم. كما يتهمه المحققون بأنه العقل المدبر لعملية اغتيال لويس أرغانا نائب الرئيس, ومسؤوليته عن التمرد العسكري الذي فشل في الإطاحة بحكومة الرئيس ماكشي عام 2000.

المصدر : وكالات