الرئيس التركي يتهم أحزابا بالسعي لتأجيل الانتخابات

أحمد نجدت سيزر
اعتبر الرئيس التركي أحمد نجدت سيزر أن سعي بعض الأحزاب السياسية لتغيير اللوائح الانتخابية إنما يهدف إلى تأخير الانتخابات.

وقال سيزر قبل مغادرته أنقرة في طريقه إلى أذربيجان إن الهدف من تحرك تلك الأحزاب هو تأجيل إجراء الانتخابات عن موعدها في الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني القادم.

وكان حزب تركيا الجديدة أعلن الاثنين أنه وحزب الوطن الأم -عضو الائتلاف الحاكم- وحزب السعادة الإسلامي يعملون على استدعاء البرلمان من إجازته الصيفية حتى يتسنى الحصول على تأييد 110 نواب, من أجل اقتراح خفض النسبة اللازمة لدخول البرلمان إلى 5% بدلا من النسبة الحالية التي تبلغ 10%.

غير أن مصادر تركية أفادت أنه تم تأجيل هذه الخطوة بعد تراجع قيادتي حزبي الوطن الأم وحزب السعادة عن تنفيذها. وكان حزب الوطن الأم قد اقترح بالفعل أن يجري تأجيل الانتخابات حتى الخامس عشر من ديسمبر/ كانون الأول القادم لإتاحة الفرصة أمام تركيا من أجل تعزيز سعيها للانضمام للاتحاد الأوروبي.

ويقول مراقبون إن تغيير اللوائح الانتخابية قبل أقل من شهرين من موعد الانتخابات سيؤدي بالضرورة إلى تأجيل ذلك الموعد، فضلا عن عدم توفر الوقت الكافي من أجل تطبيق تلك التغييرات المقترحة. كما شكك بعض الخبراء القانونيين في سلامة هذا الإجراء من الناحية الدستورية, وقال الخبير في شؤون الدستور ممتاز صويصال إنه يمكن تغيير القانون لانتخابات لاحقة وليس الانتخابات المقبلة.

وتنفي الأحزاب الثلاثة -التي تخشى جميعها من عدم حصولها على أي مقعد في البرلمان- أن يكون سعيها لإدخال تلك التعديلات بهدف تأجيل الانتخابات. وفشلت الأحزاب الثلاثة في الفوز بنسبة 10% في استطلاعات الرأي حتى الآن، إلا أنه يمكنها بسهولة جمع 110 توقيعات لازمة لاستدعاء البرلمان. بيد أنه من غير المؤكد أن تفوز بالأغلبية اللازمة لإجراء التعديل.

المصدر : الفرنسية