مهاجرون غير قانونيين يحتلون كنيسة في فرنسا

مهاجرون يتظاهرون في فرنسا لحل قضيتهم
قامت مجموعة مؤلفة من 150 مهاجرا غير قانوني اليوم باحتلال كنيسة شرق العاصمة باريس عدة ساعات للمطالبة بمنحهم وثائق رسمية تمكنهم من العيش والعمل داخل فرنسا.

وقال متحدث باسم المهاجرين غير القانونيين إنهم دخلوا الكنيسة أثناء قداس الأحد ورفضوا مغادرتها. ووافق المهاجرون على إنهاء احتجاجهم عندما رفض الكاهن الأبرشي مقابلتهم. وقال المتحدث "لم تعد هناك فائدة من البقاء" مضيفا أن الكنيسة مرة أخرى رمت بهم في الشارع.

وكان المهاجرون بلا وثائق -كما يلقبون في فرنسا- قد طلبوا من الحكومة التي يقودها يمين الوسط بحل شامل لقضيتهم بدلا من التعامل مع كل حالة على حدة.

وفي أغسطس/آب الماضي قام المئات من المهاجرين باحتلال كاتدرائية سانت دينس شمال العاصمة باريس طيلة أسبوعين لمطالبة الحكومة بالنظر في ألف طلب إقامة مرة واحدة، لكن الحكومة رفضت الطلب.

وكان حوالي 6500 مهاجر – أو 12 ألفا حسب المصادر غير الرسمية- قد تظاهروا في وقت سابق من الشهر الجاري للفت الأنظار إلى قضيتهم، لكن وزير الداخلية نيكولاس ساركوزي رفض الاتفاق معهم. وتعتبر كنيسة سانت أمبروسي رمزا لاحتجاجات يوم الأحد باعتبارها أول كنيسة تحتل من قبل المهاجرين عام 1996.

على صعيد آخر أعلنت فرنسا وإيطاليا توقيعهما اتفاقية تعاون ثنائية لمواجهة مشكلتي المهاجرين والبطالة. وقال وزير العمل والشؤون الاجتماعية الفرنسي فرانكو فيلون إن الاتفاقية تفصح عن رغبة البلدين في مواجهة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية المشتركة.

وقال الوزير الإيطالي روبرتو ماروني إن ست نساء من أصل عشر لا يجدن عملا في مناطق الشمال حيث تنشط عمالة المهاجرين. وأكد الوزير ضرورة تشديد قوانين الهجرة للمساهمة في حل مشكلة البطالة.

المصدر : الفرنسية