بدء الانتخابات العامة في السويد

غوران بيرسون
يتوجه السويديون إلى صناديق الاقتراع اليوم للإدلاء بأصواتهم في انتخابات عامة تشهد تنافسا شديدا بين الأحزاب اليسارية التي تتولى السلطة في البلاد برئاسة رئيس الوزراء غوران بيرسون، ومنافسيها من يمين الوسط الذين يريدون خفض الضرائب لحفز النمو الاقتصادي.

وتركزت الحملة الانتخابية في هذه الدولة الغنية على الضرائب والصحة ورعاية الأطفال والمسنين والتعليم والهجرة ومنع الجريمة.

ويدافع الحزب الاشتراكي -الذي يحكم السويد بالتحالف مع حزب اليسار الشيوعي سابقا وحزب الخضر منذ عام 1998-عن مستويات الضرائب التي تعد من بين أعلى المعدلات الضريبية في العالم.

ويقول التكتل اليساري إن الضرائب المرتفعة ضرورية للحفاظ على نظام الرعاية الاجتماعية وتحسينه. وفي الوقت نفسه طرح تحالف المعارضة الذي يضم أربعة أحزاب تمثل يمين الوسط خلال حملته الانتخابية وعودا بخفض الضرائب والخصخصة.

وأظهرت استطلاعات الرأي التي نشرت أمس السبت عدم وجود اختلاف يذكر في مستوى شعبية الجانبين ولكنها كلها وضعت اليسار الحاكم في المقدمة.

وتجنب الساسة من اليسار واليمين الخوض في قضايا مثيرة للجدل مثل ما إذا كان يتعين على السويد الانضمام إلى العملة الأوروبية الموحدة والعلاقات مع حلف شمال الأطلسي الموسع ومستقبل الطاقة النووية التي توفر نحو نصف الكهرباء التي تحتاجها السويد.

وسيتعين على الحكومة المقبلة التي من المقرر أن تتولى السلطة حتى عام 2006 معالجة تلك المسائل التي تثير انقساما بين كل الأحزاب.

ومن المقرر معرفة النتائج الأولية للانتخابات الليلة، وكان عدد من المرشحين للانتخابات قد أعلنوا عدولهم عن ترشيحهم أو تخليهم عن مهامهم السياسية، بعد نشر تحقيق صحفي ينقل عنهم تصريحات تم تسجيلها خفية تحمل آراء عنصرية أو تمييزية بحق السويديين من أصل أجنبي لاسيما المسلمين والسود.

المصدر : وكالات