عـاجـل: المتحدث باسم التحالف السعودي الإماراتي: الفرصة مهيأة لتظافر الجهود للتوصل لوقف شامل ودائم لإطلاق النار باليمن

الثوار الماويون يقصفون بالقنابل منزل وزير في نيبال

صرح مسؤول حكومي بأن المقاتلين الماويين قصفوا بالقنابل برج اتصالات ومحطة راديو ومنزل وزير دولة في نيبال مساء أمس السبت إلا أن أحدا لم يصب في هذا القصف.
وأصيب البرج ومحطة الإذاعة بأضرار في بارا الواقعة على بعد 150 كلم جنوب العاصمة كتماندو.

وجاءت الانفجارات قبل يوم واحد من الإضراب العام الذي دعا إليه المتمردون الماويون للمطالبة بتعديل الدستور.

وأوضح مصدر مسؤول أن المتمردين الذين يقاتلون لتحويل الملكية الدستورية إلى جمهورية شيوعية، قصفوا منزل وزير الدولة رام جانام تشودري في كيالالي التي تشكل أحد معاقل الماويين في غرب نيبال. وقال تشودري لرويترز إن المتمردين طالبوا والديه بالخروج من المنزل قبيل قصفه.

وأغار الماويون في الأسبوع الماضي على موقعين أمنيين في نيبال مما أسفر عن مقتل 109 من عناصر الشرطة بين ضابط وجندي. وقتل حوالي خمسة آلاف شخص خلال حركة تمرد اندلعت في تلك المملكة الفقيرة الواقعة في جبال الهمالايا منذ عام 1996، قتل منهم ثلاثة آلاف منذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي عندما انسحب الثوار من محادثات سلام واستأنفوا أعمال العنف.

ويقول السكان إن المتمردين الماويين يهددون بالاعتداء على أي شخص لا يستجيب لدعوة الإضراب. لكن قوات الأمن دعت شركات النقل إلى ممارسة عملها بصورة اعتيادية رغم تهديدات المتمردين.

وتشهد كتماندو أعمال تفجير يومية منذ رفع حالة الطوارئ يوم 28 أغسطس/ آب الماضي. وكانت الحكومة قد فرضت حالة الطوارئ بعد انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار من جانب المتمردين.

ودعا زعيم الماويين بوشبا داهال المعروف باسم "براشاندا" (الجبار) الحكومة إلى الحوار لإيجاد حل سلمي للأزمة، لكنها رفضت العرض واعتبرته خدعة من جانب المتمردين قائلة إن الماويين عليهم إظهار حسن النية بالأفعال كالتنازل عن مطالبهم بتعديل الدستور.

من جانبها دعت المعارضة النيبالية في اجتماع حضرته 10 أحزاب، المتمردين إلى إعلان وقف إطلاق النار من جانب واحد. كما دعت هذه الأحزاب الحكومة إلى إبداء المرونة حيال المتمردين والتخلي عن مطلبها بنزع أسلحتهم قبل الشروع في أي محادثات.

المصدر : الفرنسية