معركة انتخابات الكونغرس تنطلق في الولايات المتحدة


تنطلق رسميا غدا الاثنين حملة مرشحي الحزبين الجمهوري والديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي والتي ستجرى يوم الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.


ويتنافس الحزبان للفوز بـ15 مقعدا في مجلس الشيوخ و40 مقاطعة انتخابية في مجلس النواب، وذلك لحسم مسألة الأغلبية التشريعية داخل الكونغرس.

يشار إلى أن الأغلبية للحزب الجمهوري في مجلس النواب بفارق ضئيل يبلغ ستة مقاعد، في حين أن الأغلبية للديمقراطيين في مجلس الشيوخ بمقعد واحد فقط. كما ستجرى انتخابات موازية على مناصب حكام الولايات في 36 ولاية بينها عدد من الولايات الرئيسية مثل كاليفورنيا ونيويورك وفلوريدا وإلينوي وبنسلفانيا ومتشيغان.

وستبدأ الحملة في ذكرى احتفال الولايات المتحدة بعيد العمال(الاثنين الأول من سبتمبر/ أيلول لدى الأميركيين)، وسيقوم المرشحون في هذا اليوم بنشاط مكثف يشمل المشاركة في المسيرات الاحتفالية وزيارة الأسواق والحدائق والمتنزهات للقاء الناخبين في بداية حملتهم الدعائية.

وتترقب إدارة الرئيس الجمهوري جورج بوش نتائج هذه الانتخابات، لأن ضمان أغلبية جمهورية كبيرة في الكونغرس سيطلق العنان لبوش في مواصلة تنفيذ سياساته الداخلية والخارجية في العامين المتبقيين من فترته الرئاسية. كما يرى المراقبون أن بوش سيؤجل اتخاذ قرار توجيه الضربة العسكرية للعراق إلى ما بعد هذه الانتخابات.

أما الديمقراطيون فيعتمدون في حملاتهم على تاريخ الحياة السياسية والمزاج الانتخابي للناخب الأميركي الذي يفضل غالبا أن يمنح الأغلبية في الكونغرس للحزب الذي ينافس حزب الرئيس لإحداث نوع من التوازن السياسي، كما يعتمد الديمقراطيون على تدهور الأوضاع الاقتصادية الداخلية في عهد إدارة بوش.

ويرى المراقبون أن الجمهوريين يحتفظون بفرصة التفوق الضئيل للغاية في مجلس النواب، ولكن في مجلس الشيوخ ستكون المعركة شرسة بين مرشحي الحزبين حيث يتنافس أكثر من مرشح بارز على المقعد الواحد.

يشار إلى أن الانتخابات ستكون أيضا فرصة للحزب الديمقراطي لتحديد مرشح الحزب لانتخابات الرئاسة القادمة عام 2004، وفي هذا المجال تبرز أسماء قادة بارزين مثل السيناتور توم داشل زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ وريتشارد غيبهارت زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب.

المصدر : رويترز

المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة